حوار: جنى السيد
أحيانًا يكن الخيط الذى يضمد جروحنا هو مجرد كتابة على أشطرٍ من الأوراق ناصعة البياض، نكتبُ على تلك الأشطر ما يكمن بداخل قلوبنا المُصابة بحزنًا شديد يحتاج إلى المواساه؛ ولذلك كان النجم الذهبى الذى تلمع كلماته على أنظار الجميع، وإلقائه المميز الذى يثير الإهتمام له، ورغم طريقه المليئ بالمتاعب ألا وأنه تحدى تلك المتاعب والصعاب؛ ليُثمر ما حصده طوال تلك الفترة الماضية؛ وليسمح لنا اليوم بإستضافته بمجلة ” إيفرست الأدبية” التى عمَّت بها الضجة بمجرد المحاورة معه.
الشاعر المصرى الشهير ” مُحمد عنتر ” الذى يبلغ من العمر خمسة والعشرين عامًا، الأبن العظيم والمُبدع لمحافظة كفر الشيخ التى مازالت تُنتج أجيالٍ عظمية على توالى الأزمن، بدأ الشاعر المصرى الكبير الدخول بمجال الشعر منذ أعوامٍ عديدة عندما كان يكتب على أشطرِ مجرد تبعثر أحرفًا ولا يدرك ما يكتبه بإهتمام حينذاك، ولكن بدأ التطور لديه والسعى وراء معرفة مفهوم تلك الكلمات العابرة عليه، ثم بعد ذلك تدريجيًا أدرك جيدًا مفهوم تلك الكلمات بتمعنًا شديد بقراءته إلى الكتب والبحث على ذلك وذاك؛ حتى أصبح الآن الشاعر المصرى الشهير بمجال الشعر المُميز.
ورغم العقبات التى واجهها في بداية طريقه والتى تجعل منا أشخاصًا بؤساء تتراجع إلى الخلف بدلًا من التقدم إلى ما نحلم به ألا وأنه أثر وعزم عزمًا على التقدم إلى الأمام وعدم الإهتمام بما لا يتوافق مع حلمه العظيم الذى لا ينتهى مطلقًا؛ لذلك عوضه الله بما كان يرآه خلف الكواليس وحده والذى أنساه ذلك التعب الدائم طوال تلك الفترة؛ ليثمر فيما قادم بما هو يحلم به منذ نعومة أظافره؛ حتى أحصده بما هو يحلم به وأكثر ما يتوقع على خاطره، فأنشئ العديد من الحفلات في الجامعات المختلفة التى لا تُعد ومن ضمنهم حفلٍ مصرى وسعودي، ثم شارك بإلقاء إحدى كلماته الشهيرة في ذكرى الحرب العظيمة التى كانت فتحًا ونصرًا على جميع المصريين والتى على أثارها ضجت الشوارع بالطبول والأفراح الكثيرة حرب ” أكتوبر العظيمة” وأيضًا شارك كضيف شرفًا في أكثر من حفل وعلى أخرهم حفل الشاعر الكبير ” هشام الجخ” بل أيضًا له ثلاثة دواووين بعنوان” قطر 12″ والثاني ” تِلغرافات” والثالث ” الدُرج” كما أنه حصل على العديد من المراكز الأولى دائمًا.

كما أنه تم إستضافته في برامج تلفزيونية عديدة مثل: برنامج “مصر تستطيع” على قناة dmc، وبرنامج ” بين الكلمات” على قناة الصحة والجمال”، وبرنامج ” الكافية” على قناة الشمس ، وبرنامج “القاهرة اليوم” مع إدورد، و برنامج ” ريشة وقلم” على التلفزيون المصرى وغيرها من البرامج والأنجازات العديدة التى تجعل دائمًا سيرته مشرفة على ألسن الجميع، وأكد لنا بأنه لا يطمح إلى شيئٍ محددٍ في المستقبل الباهر له إن شاء الله، بل جعل الله الرضا في قلبه منذ أولى محاولاته فيما سعى له وتحقق الآن من إنجازات وسيرته الطفل دائمًا على أسماعنا.
وأيضًا أشار لنا بأن الشاعر المحترف والمميز بوجهة نظره هو من يخرج الكلماتِ من أعماق قلبه وليس الظاهرى، ويسعى دائمًا لحل المشاكل والعقبات التى تمنع الأشخاص من الوصول إلى ما يريدون في بداية طريقهم، وقبل الختام الذى أراد كلانا عدم الإنتهاء منه خاصةً نحن الذى سعد جميع من بها بتلك المحاورة التى تقشعر لها الأبدان من ضخامة سيرتها الحافلة بالنجاحات، يودَّ شكر الداعم الأول له دائمًا وعلى ما فعلوه للوقف بجانبه دون التراجع مرةً واحدة عائلته التى كانت تخطو الخطوات معه دون أن يصيبهم ملل تجاه طريقه الشاق والطويل، بل عزمت على أن تكن معه حتى نهاية الطريق وخاصةً أ. ” منى” التى كانت تسانده دائمًا وعزمت على عدم التخلى عنه مطلقًا.
وفي ختامها المسك والذى نتمنى ألا تنتهى تلك المحاورة الرائعة، ولكن لكل بدايةٍ نهاية وينبغى إنهاء تلك المحاورة، ولكن وقبل هذا سننهى بكلماتًا من كلماته البراقة والرائعة بقصيدته الشهيرة ” كدابين”
حد قالي
إن جالك حد قالك
إن قولت في بُعد عنك
اني عادي خلاص نسيتها!
ف اسمعيني..
يرضي مين من يوم غيابك
ابقى ماشي كتافي باينه
والحياه بـ “كرابيجها” نازله ضرب فيا بدون اجازه
ليه اخدتي الضحكه مني وفيا سيبتي ٢٠٠ جنازه
منتي عارفه ب اني طيب
ابنك اللي لقاكي امه م الحياه ومن السنين
يرضى مين تتخلي عني
وامشي وحدي واكون حزين
جايز اني في قلبي حته
غاويه تِهمِل ف اللي ماسك
غاويه ترمي في الي صاين
بس باين .. كنت اهبل ، كنت طايش
قولت عادي لما تِمشي
ما الحياه مليانه زيك
النهارده ف كل حته
ماشي اقول للكل عنك
واما بحكي واما اخلّص
برجع العن نفسي تاني
والاغاني صوتها صوتك
والمباني ريحتها ريحتك
والشوارع ناقصه انك تمشي فيها “تزينيها”
ناقصه انك “توزنيها” تكمليها
يعني ناقصه “تجمليها”
لجل فيها الروح تِدبّ
بعد منك مش بهزر
ماشي للايام بسبّ
ماشي اقول خسران فلانه
كات ف ايدها “الناشفه خضره”
كات ف عينها الضلمه نور
يرضي مين قلبي المزهر
يبقي بعدك ارض بور
قلبي قافل بابُه بعدك
رغم إنُه عليه طابور
رغم ان الكل عايزه
بس هو عينيه عليكي
ودا الدليل والحِجه ليا
اني فاكرك مش ناسيكي.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب