حوار: خلود محمد
“دائمًا ما يثبت الكثير من الأشخاص بأنَّ النجاح لا يأتى بالطرق اللينة وكذلك ليس بالصعب و دعوني أخبركم بأن من يصلون إلى أعلى درجات النجاح هم فقط من يجدر بنا دعمهم وتشجيعهم وكانت مجلة إيفرست أكثر الداعمين لهذه الفكرة، واهتمت بتسليط الأضواء على من هم ناجحين ويعمل فريقها جاهدًا على الوصول إلى المواهب وتسليط الأضواء عليها داخل المجلة تتشرف مجلة إيفرست باستضافة “ضحى جبر”.
س:هل لنا بتعريف مفصل عنكِ؟
ضحى جبر كاتبة وشاعرة من مواليد القاهرة شهر ديسمبر حصلت على جوائز من دولة أذربيجان في أوروبا ومنحة التفرغ من وزارة الثقافة المصرية. خريجة إعلام جامعة القاهرة، ودبلومة خاصة في اللغة العربية، ودراسات عليا في السيناريو، وكنت أعمل في مهنة التصحيح اللغوي، ولكن حاليًا تفرغت للكتابة، وعملي كناشر في دار كليوباترا للنشر والتوزيع.
س: منذ متى بدأتِ بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟
لكل موهبة ليها بداية وأنا بدايتي من وأنا سني 18 سنة ولكن كنت مجرد فتاة مراهقة بتحب القراءة و مستمعة جيدة وبعد ذلك، تتطورت وحسيت إني عايزة أكتب وكتبت حاجات كثيرة لم أكن راضية عنها لكن كتبتها، وموهبتي بعد كذلك تتطورت وأفكاري اختفلت وبقيت أكبر من إني أكتب وأركن في الدرج الورق، نميت الموهبة دي وكتبت، وأول كتاب صدر لي كان من 2009 وبعدها انطلقت.

س:حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟
الحمد لله، أصبح لدي كم وفير من الكتب وهما 12 كتاب مابين الروايات والشعر العامية والقصص القصيرة والعدد في إزدياد بإذن الله.
س: ما اللون الأدبي الذي تجذبك أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريباً منه أكثر؟
أنا بالنسبة لي كل الألوان تجذبني، واللون الأدبي الذي أميل له هو النسوي، ولكن طبعًا لابد على الكاتب أن ينوع ويطور من نفسه ويكتب جميع الألوان، أنا مثلًا لا أحدد لنفسي لون معين، ولكن أجد أفكاري بتجاه اخر ولون مختلف فبدوس فيها وأكمل، فبلاقي الرواية أخذت لون مختلف غير الذي كنت مخططة له ويتحول في الآخر سباق مع الأبطال، وليس شرط يكون اللون هذا نسوي أو بوليسي أو فانتازيا أو رومانسي أو رعب فقط، الكاتب المفروض يكتب كل الألوان ويسيب العنان ينطلق ويرى قلمه هيوصله لفين.
س: هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟
أتفق طبعًا مع هذه المقولة، والثمار في كل فصل يختلف لذلك في كل عمل أدبي لكل كاتب يختلف عن الذي قبله، يعني الذي هيكتب روايته هذا العام في نطاق مختلف، سيأتي ضد العام الذي يليه هيكتب شكل مختلف، لذلك الثمار الذي يزرعة هيبقى كافي له ومميز، وعندما يحصده سيجد أنه جنى النجاح.
س: بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرأ الكاتبة المبدعة ضحى ولماذا؟
قرأت لناس كثيرة لم يسمع عنهم وعجبوني، وقرأت لناس كثيرة أيضًا معروفين، تعودت إني أقرأ للجميع حتى الذي في بداية مشواره كاتب صاعد، ولكن الذي بيعجبني هو الأدب العالمي، والأدب الحديث.
س: هل تشعرين أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟
دعونا نتفق إن في مصر تحديدًا نسير على مبدأ” مش كل موهوب مشهور، ومش كل مشهور موهوب” هذا أولًا.. وثانيًا الكاتب العربي بالفعل مهمش كليًا في وطنه، وليس قليلًا، وهذا رأيته وعيشت به عندما سافرت خارج مصر في دول أجنبية، عرفت إن هنا الوضع سيئ جدًا، وإذا لم يكن الوضع هكذا ما كان نجيب محفوظ وطه حسين والمنفلوطي ونجيب سرور، كان حظهم أفضل لما سافروا خارج مصر.

_ ما هي طقوس الكتابة لديكِ؟ ومتى تلجأين إليها؟
الهدوء ثم الهدوء، وبعد ذلك أي مكان أخر فيه بحر وطبيعة.
_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟
أحلامي إني أجرب حظي في مجتمع غربي، وأحقق فيه أحلامي القادمة التى لا أحب أن أبوح عنها أبدًا واجعلنا بداخلي كي تتحق أحلامي، سأشير عليها وأقول لنفسي لقد فعلتها، مثل كثير من العمالقة من الكتاب الراحلين الذين حققوا أحلامهم والتى بدأت من الخارج.
س: كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟
أقروا لكل الناس، قديم وجديد، وحتى إذا لم تعرفوفم، فقد يعجبوكم.
_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست.؟
الحوار ممتاز، وسعيدة بتبادل النقاش، وأتمنى النجاح للمجلة ولكل القائمين عليها.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب