مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كاتبة القليوبية سلوى خالد في رحاب إيفرست الأدبية

Img 20240102 Wa0061

 

المحررة: زينب إبراهيم

كما اعتدنا على مجلتنا المتميزة تستضيف المبدعين في مجال الأدب والذين خططوا لهم سبيل النجاح وساروا عليه بصبر ومثابرة حتى وصلوا إلى نهاية طريقهم وإن كان شاق لكنه يستحق هيا بنا نتعرف على كاتبة المتألقة لهذا اليوم.

-نبذة تعريفية عنكِ ؟

سلوى خالد

٢٢ عام

من محافظة القليوبية.

لقبي: حور

 

– لكل كاتب في سبيله يرى العواقب والتي يستطيع مواجهتها وتكملة مسيرة ما هي الحواجز التي صادفتكِ في رحلتكِ الأدبية؟

الحمدلله لم تقابلني حواجز..

 

– كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟

 

– منذ متى وطأت قدماكِ مجال الأدب الشاسع؟ بدأت الكتابة منذ مرحلتي الإعدادية، ولكن توسعت في المجال منذ ثلاث سنوات.

 

-من قدم لكِ الدعم في بداية سبيلك؟ أهلي، وأصدقائي منهم الكاتبة آية رجب، وآية محمد، رانيا حماد وذكرىٰ وغيرهم.

 

– ما هي أعمالك الأدبية؟

شاركت في ٢٣ كتاب عن الشهداء، والكثير من الكتب المجمعة، وكتاب منفرد (الديجور وأنا)

 

Img 20240102 Wa0063

– كيف قمتِ باكتشاف تلك الموهبة لديكِ؟

عندما كنت في مرحتلي الإعدادية اكتشفتني معلمتي

 

– هل لديكِ أي مواهب أخرى خارج نطاق الأدب؟ لا أظن، أو لا أعرف حاليًا.

 

– ما هي مشاريعكِ القادمة في المستقبل؟ هل لنا أن نطلع عليها؟

فكرة كتاب جديد إن شاء الله، جديد ومختلف بإذن الله

 

– يا ترى ما هي اسباب اختيارك لهذا المجال بالتحديد؟

حبي للثقافة والأدب منذ الصغر.

 

– ما رسالتكِ لكل من يتخلى عن حلمه بسبب النقض واليأس؟ لا تلتفت لما يقوله الأخرين، وامضي قُدمًا نحو تحقيق هدفك.

 

– هل لكِ أن تطلعينا عن بعض من إبداعكِ؟

ما كُل ما يتمنىٰ المرءُ يُدركه

شطر بيتٍ من قصيدة لشاعر كان يعلم جيدًا معنىٰ اليأس، هذا هو: ما كل ما يتمنىٰ المرء يدركه، كم خسرنا أشياء تمنيناها، وانتظرناها، كم تشتت أفكارنا، وتاهت مشاعرُنا!

كم افتقدنا الحياة ونحن على متنها!

بدايةُ قولي لا أذكر ألظلام هو الذي يُغيمُ علي، أم أني مَن جعلتُ من النورِ عتمة، ظننتُ أني سأُغيرُ شيئًا، لكن كُل شيءٍ كان يُنذر بالعاصفة، بُركان كان خامدًا وفجأة وبدون إنذار قد انفجر، كم عانيتُ من حياتي هذه!

ألا أستحق أن يمُر يومًا دون أن أخسر جزء مني!

ألا أستحق أن تبتسم روحي!

لماذا! حقًا لماذا أنا، لماذا أخذو مني جُل ما لدي!

بسمتي، وفرحي، حتى أقاربي كلهن أُخِذو مني، لم تكن الحياة عادلة معي أبدًا، كُنتُ أنا كبشُ الفداء الوحيد لكل ما فعلوه هم، أنا فقط، أنا مَن دفع الثمن، ليتني لم أُلد في هذا المكان المليء بالحقد والكُره؛ بل ليتني مِت…

 

سلوى خالد||حً ــــــــــــــــوُࢪ

 

 

– ماذا يحدث إذا روادتكِ أحيانًا فكرة الاعتزال عن الكتابة؟

أتذكر حُلمي، وتعبي لتحقيقه فسُرعان ما تتلاشىٰ تلك الفكرة مرة أخرى.

 

– من وجهة نظرك ما هي مقومات الكاتب المتميز؟

المعرفة والقراءة، والحصيلة اللغوية المُتقَنة، والثقافة.

 

– من هو قدوتكِ في الوسط الأدبي والحياة عامة؟ أحمد خالد توفيق.

 

– إن حدثت بينكِ وبين أحد الناقدين مواجهة هل تمتلكين القوة لخوض تلك التجربة؟ وما رسالتكِ له؟

نعم أمتلك تلك القوة؛ رسالتي له اجعل نقدك بناء، لا هدام.

 

– ما رأيك في مقولة ” الإبداع يكمن في الكاتب وهو القادر على تنميته أو هلاكه”؟ صادقة فالكاتب يستطيع تنمية أفكاره وإظهارها، أو هدمها وهلاكها.

 

-هل لكِ أن ترسلين رسالة لكل كاتب قرر خوض معركة النجاح، ولكنه يخشاها؟ حاول وإن فشلت حاول مرة أُخرى، لا تستسلم لليأس.

 

– ما رأيك في الحوار؟

استمعتُ به كثيرًا.

 

– ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

مجلة كبيرة، أتمنى لكم التفوق دومًا.

 

وإلى هنا ينتهي حوارنا الشيق مع كاتبتنا المتألقة/ سلوى خالد

آملين لها دوام النجاح والتفوق وأن ترى أحلامها القادمة حقيقة على أرض الواقع وليس امنيات في خاطرها إلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي الذين ساروا على نهج القمة ونترككم اعزائي القراء الكرام مع مبدعتنا لهذا اليوم ولكم ولها مني ومن مجلتنا الغانية أرقى تحية.