حوار: سارة الببلاوي
كاتبة تمكنت بأسلوبها الراقي والمميز في أن تخطفنا معاها ” في عالمٍ آخر” لنذهب معها في جولة ما بين الواقع والخيال نعيش بين سطور أروع القصص الأدبية التي ستقرأونها داخل جدران دار نبض القمة
وجاء حوارنا معها على النحو التالي:-
*عرفي قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلًا؟
أسمي إسراء محمد، أبلغ من العمر عشرين عامًا، من محافظة الجيزة، بالفرقة الثانية كلية التجارة جامعة القاهرة.
*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
بدأت الكتابة في الصف الثاني الإعدادي، حيث أنني إتخذت منها وسيلة للتعبير عن كل ما أشعر به، وفي بداية المرحلة الثانوية زاد الشغف بالقراءة في مجالات مختلفة.
*متى جاءت إليك فكرة تأليف كتابك؟
بمحط الصدفة، حيث أن بدايتي كانت تدوين بعض الخواطر، ومن ثم بدأت بعدها بكتابة بعض القصص سواء كانت عن تجربة خاصة بي أو بأحد من المحيط الخاص بي أو فكرة وردت لي عندما أقرأ كتاب.
*هل لديكِ أي أعمال أدبية أخرى قبل تأليف تلك المجموعة القصصية؟
هذه المجموعة تعد هي بداية أعمالي الأدبية
*صف حال مسيرتكِ الأدبية؟
منذ صغري كنت أشاهد أبي يقرأ؛ لذلك ولدت بداخلي حب القراءة، وبالقراءةٍ الكثيرة بدأت تنمو بداخلي الميل للكتابة
*من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟
أول داعم لي بعد الله عز وجل هو والدتي العزيزة التي آمنت بموهبتي.
*لماذا جاء الكتاب يحمل إسم “في عالمٍ أخر”؟
هذه المجموعة هي تعبر عن عدة قصص مختلفة الأحداث لا ترتبط ببعضها، قصص قد لا تكون تحدث في عالمنا هذا ولكن من الممكن أن تخطر في أذهاننا، ولذلك جاء الأسم يحمل عنوان “في عالمٍ أخر”.
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياة الكاتبه إسراء محمد ؟
في البداية كانت تؤثر مواقع التواصل الإجتماعي على شغفي، أحيانًا كنت أصادف داعمًا لي وأحيانًا لا؛ لذلك حاولت بقدر الإمكان التقليل منها حتى لا تؤثر على أهدافي التي أسعى لتحقيقها.
*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لك؟
برأيي من مميزات الوسط الأدبي التواجد وسط مجموعة من الكُتاب لنا نفس الإهتمامات نمد يد العون لبعضنا البعض، السلبيات هو الضغينه التي يحملها بعض الناس تجاهك دون سبب يُذكر.
*كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟
قابلني المنشور الخاص بالدار عن طريق الصدفة ولم أتردد في إرسال عملي ووصلني الرد منهم بقبول العمل بشكل مباشر.
*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
أتمنى حينما تخرج مجموعتي القصصية هذه للنور أن تنال إعجاب القراء.
*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجية رسالة إلى أحد الكتاب المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
ستكون للراحل العملاق الدكتور أحمد خالد توفيق ذلك من كان سببًا رئيسيًا في حبي وشغفي للقراءة والكتابة إنه مثلي الأعلى
*وجهي رسالة للكتاب المبتدئين؟
الكتابة إحساس صادق تقدمه للقُراء؛ فحاول جاهدًا في إخراج كلامك وكتاباتك بطريقة تغزو قلب القارئ لتتمكن من نيل إعجابه

*أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
بالنسبة لدار نبض القمة؛ فَهي دار سَلِسة جدًا في التعامل يقدَرون المتعاقدين فعلًا ولم يقيدوا الطرف الثاني بشئ، وأتمنى من أن لا يكون آخر تعاقد معاهم.
في نهاية حوارنا هذا نتوجه بخالص التقدير والإحترام لكاتبتنا المبدعة على هذا الحوار متمنيين لها كل التوفيق فيما هو قادم.






مبروك يا حبي ❤️🩹