كتبت نازك حكيم:
جالسةٌ في الليل وحدي،
أتأمل ليلي الطويل…
لا أستطيع النوم،
فأنفاسي تضيق،
ووحدتي تحاصرني
رغم أن حولي الكثير…
أسأل: من رفيق الطريق؟
فيجيبني الصمت:
وحشة الألم هي الرفيق…
يا عيني، أغمضي…
فالليل سكون،
ووحدته جنون…
لكنها أبت،
فانسابت دموعي
دون جواب…
وفجأة همس الليل بنوره:
“أنا هنا… لا تخافي”
ونجومه والأقمار
أضاءت قلبي من جديد…
هجمت عليّ أفكاري،
فأمسكت قلمي،
وكتبت عن صديقٍ
لم يغدر… لكنه غادر…
وبقيت أنا
على مفترق الطريق…
كتابي صار رفيق دربي،
وقلمي سلاحي وصديقي،
وممحاة دفتري
محَت عناوين الألم…
لكن ذكرياته
بقيت حروفًا
تُروى للقريب والبعيد…






المزيد
عطرُ الذكريات الجميلة
لماذا أصبح البعض يخشى الاعتراف بخطئه حتى عندما يكون الخطأ واضحًا؟
قلم رصاص