كتب سوميل فرهون توري:
في منتصف النهار ضيعت وقتي وطاقتي ونفسي كنت أفكر من هي التي إتصلت بي منذ أيام مضى لتقول لي أنا أحبك ثلاث مرات متتالية .هل هي أمي أو أختي ، أو صديقتى ام أخرى لا أعرفها …
منذ سنين مضت قالت لي أمى :
“في الحياة الإجتماعية لا حب حقيقي بين الرجل والمرأة إلا قليل جدا كل ما نسمعه ونراه مجرد تصورات وصور مزيفه عبر الإنترنت أو في الشوارع وداخل البيوت . أوطلب المصلحة الشخصية كالمال والبيت والترفيه ولكن وراءه نار تشتعل القلوب في البيوت بين الأحباء المزيفة .
حوار الحب المزيف:
إتصلت وقالت أنا أحبك كثيرا وبدونك لا أنام .
قلت لها : لا أؤمن بالحب لكن أعرف أن أمي تحبني كثيرا وتشعر بالراحة الروحية حينما أكون بجانبها أو أتصلها .
قالت لكن أنا أحبك كثيرا ولكن فقط أريد أن ترسل لي مبلغ من مال لأشتري هدية لأحد أصدقائي .
قلت لها حسنًا شكرا جزيلا على حبك المزيف سأعطيك نصف المبلغ لكن أريد منك معروف رددي هذه الكلمة ثلاث مرات متتالية .
سكتة قلبية وأصبحت بكم ولا تردين على الهاتف المحمول لأنها تفهمين قصدي أننى لا أؤمن بالحب المزيف الذى ارتكبته معي ولست من النوع الذي يجرى وراءه في الشارع .
قالت أنها ليست على حقيقة وأنها تريد المال فقط ولكنها سوف تفكر بشكل صحيح .
قلت لها إذا هل أصبحت فاقدة الوعي وأصبحت مجنونة بي أم ماذا يجري لماذا لم تفكري قبل الإتصال برقمى هذا .
قالت أعرف أنك شخص محترم ولا تحب مثلى للحياة وأعرف أن مستواك الدراسي والاجتماعية مرتفع لذلك ترددت كثيرا .
قلت لها لا أعرف مثلك ولا أعرف نوعك هل يمكنك أن تخبيري ما نوعك وشكلك كي أعرف علاماتكن المزيفة كي لا أسقط في قفص إحداهن أمثالكن .
قالت أنا أمثال اللواتي التي تجري وراء الرجال لأجل المال وتريدين أن نحصلين على رجل عظيم غني وطيب وراء الجدران والإنترنت .
قلت لها لماذا تفعلين ذلك وتبيع حريتك وتمشي ليل نهار في الشوارع وتدخلين في كل مكان وتتكلمين مع كل الرجال .
قالت لأننى أبحث عن رجل طيب في الشوارع وعبر التواصل الاجتماعي
قلت لها مع الأسف الشديد لجميع أمثالكن نحن نعيش في عالم الإسلام والمسلمين ضد هذه التصرفات السيئة والتقاليد المدمرة .
قلت :
ديننا وعقيدتنا يمنعنا أن نعيش حياة كهذه وأن نتصرف في الحياة الخارجية كما تتصرفين .






المزيد
عطرُ الذكريات الجميلة
لماذا أصبح البعض يخشى الاعتراف بخطئه حتى عندما يكون الخطأ واضحًا؟
قلم رصاص