كتب عبد الرحمن شعبان سعد:
حين يهبط المساء بهدوئه المعتاد، وتخفّ ضوضاء الحياة من حولنا، تبدأ الأرواح في الحديث بلغةٍ لا يسمعها إلا أصحاب القلوب الصادقة. هناك، بين لحظات الصمت ونسمات الليل، تعود الذكريات لتجلس إلى جوارنا، بعضها يزرع ابتسامةً دافئة، وبعضها يترك في القلب حنينًا لا يزول.
وفي ذلك السكون العجيب، ندرك أن أجمل الأشياء ليست دائمًا ما نملكه، بل ما ترك أثرًا طيبًا في أرواحنا. فكم من شخصٍ غاب جسدًا وبقي حضورُه يملأ الأيام، وكم من كلمةٍ صادقةٍ عاشت في القلب أعوامًا طويلة دون أن تفقد جمالها.
المساء لا يحمل الظلام فقط، بل يحمل فرصةً جديدة لراحة الروح، ولحوارٍ هادئ بين الإنسان ونفسه، يُراجع فيه ما مضى، ويستقبل ما هو آتٍ بقلبٍ أكثر طمأنينةً وأملًا.






المزيد
عطرُ الذكريات الجميلة
لماذا أصبح البعض يخشى الاعتراف بخطئه حتى عندما يكون الخطأ واضحًا؟
قلم رصاص