المحررة / زينب صلاح “ماربين“
في هذا الحوار نقترب أكثر من عالم الكاتبة إسراء حسن عبدالله، ونتعرف على رحلتها مع الكتابة، وأحلامها، وما تسعى إلى تقديمه من خلال كلماتها.
■ في البداية، نود أن يتعرف الجمهور عليكِ أكثر، فكيف تعرّفين نفسكِ؟
— أنا إسراء حسن عبدالله، طالبة بكلية الاقتصاد والعلوم الإدارية، وكاتبة محبة للكتابة منذ بداياتي، وأبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا.
■ متى اكتشفتِ موهبتكِ في الكتابة؟ وكيف كانت بداياتكِ الأولى؟
— اكتشفت موهبتي منذ عام تقريبًا، وكانت بداياتي عبارة عن خربشات صغيرة، ثم تطورت مع الوقت حتى أصبحت الكتابة جزءًا أساسيًا من حياتي.
■ كيف كانت مسيرتكِ الأدبية؟ وهل واجهتِ صعوبات خلال رحلتك؟
— كانت رحلة جميلة جدًا، وبالطبع واجهتني صعوبات كثيرة، لكنني استطعت التغلب عليها بفضل الله والإصرار على الاستمرار.
■ وكيف تمكنتِ من تجاوز تلك التحديات؟
— واجهت بعض العقبات والانتقادات، لكنني لم أجعلها توقفني، بل حاولت أن أحوّلها إلى وسيلة لتطوير نفسي وصقل موهبتي.
■ من كان الداعم الأكبر لكِ خلال مسيرتك الأدبية؟
— والداي وصديقاتي كانوا أكبر الداعمين لي، وكان لوجودهم أثر كبير في استمراري.
■ كيف ترين المجال الأدبي اليوم من وجهة نظركِ؟
— أراه مساحة واسعة يستطيع الكاتب من خلالها أن ينقل أفكاره إلى العالم، ويجعل الآخرين يرون الحياة من زاويته الخاصة.
■ هل تقتصر كتاباتكِ على نوع أدبي واحد؟
— لا، لا أحب أن أقيد نفسي بنوع واحد، فأنا أكتب وفقًا لما أشعر به، وبحسب الموضوع الذي أريد التعبير عنه.
■ ما نوع الكتابات أو القصص الأقرب إليكِ؟
— أميل كثيرًا إلى الكتابات التراجيدية والحزينة، لأنني أشعر أنني أبدع فيها أكثر.
■ إلى أي اتجاه تميل كتاباتكِ أكثر: الواقعية أم التأمل أم الأمل؟
— كتاباتي تميل إلى الواقع، لأنني أحب أن يشعر القارئ أن النص يشبهه ويعبّر عنه، وكأن الكلام موجّه إليه هو شخصيًا.
■ من هو ملهمكِ في الكتابة؟
— ملهمتي في الكتابة هي الكاتبة العنود يوسف.
■ ما أحدث أعمالكِ الأدبية؟
— أحدث أعمالي رواية «الطائر الجريح»، وهي ما تزال قيد الكتابة.
■ ما الأثر الذي تتمنين أن تتركه كتاباتكِ داخل القارئ؟
— أتمنى أن يشعر القارئ أنني أخاطبه بكل حرف، وأن يجد نفسه بين كلماتي، وأن يرتبط بالنص ويشعر به بصدق.
■ ما الأحلام والطموحات التي تسعين لتحقيقها مستقبلًا؟
— حلمي أن تصل أعمالي إلى العالمية، وأن تُقرأ بلغات مختلفة في أنحاء العالم.
■ هل لديكِ مواهب أخرى إلى جانب الكتابة؟
— لا، الكتابة هي المجال الأقرب إليّ والأكثر حضورًا في حياتي.
■ ما الجانب الذي لا يعرفه الجمهور عن الكاتبة إسراء؟
— ربما لا يعرف الكثيرون أن لدي طموحًا بلا حدود، وأنني أؤمن بأن الإبداع لا يرتبط بعمر معيّن ولا يقتصر على شخص دون غيره.
■ كيف ترين دور مجلة «إيفرست» الأدبية في دعم المواهب الشابة؟
— أرى أن مجلة إيفرست مجلة ثقافية وفكرية مميزة جدًا، ولها دور جميل في دعم المواهب الشابة وإتاحة مساحة للإبداع، وأتمنى لها مزيدًا من النجاح والتألق.
■ وفي الختام… هل تودين إضافة كلمة أخيرة؟
— أتمنى أن يعود الأمن والازدهار إلى بلادي الحبيبة السودان، وأن يعبر السودانيون من آثار الحرب ومعاناتها إلى مستقبل أجمل يليق بهم.
مع تحيات مجلة إيفرست الأدبية.






المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.