كتبت: سهيلة مصطفى
أُديرُ ظهري ببراعة لكُل من يجرؤ على محاولة تشويش ملامحي وإطفائها، ف حتى النظرُ إليها غايه لا يستحقون الوصول إليها، هم كالحشرات أدهسها بقدمي التي تساوي الآلاف منهم، مُخطأ من ظن أنني شريرة ولكنك إذا إقتربت من الأسد فأنت تقترب من لحدك.






المزيد
على هامش الروح: بقلم: سعاد الصادق
الإعلام رسالة وعي وصوت الحقيقة
قلبٌ مليءٌ نورًا