كتبت: حنان أشرف
في وقتى وليلى وفى نهاية يوم وبداية يوم جديد،
غدوت أسأل نفسى؛
ماذا لو كان هذا اليوم يومي الأخير؟
أو ستغرب شمس يومى وستطلع شمس يوم جديد ربما تكون نهايتي فيه ؟
ظللت أفكر مذا سأفعل وكيف سأقابل ربي، وهل أنا مستعدة لهذا اللقاء أم لا؟
ماذا سيكون جوابي على ذنوبي وسبب إرتكابها؟
ماذا سأقول لو سألني ربى لماذا سمعت الأغانى وكنت على علم بأنها حرام ؟
ولماذا نشرتها؟
ما سبب كذبي على الأفراد و رب الأفراد يراني ويحزن من تصرفي؟
لماذا لجأت للبشر ورب البشر أقرب لي من حبل الوريد؟
ربي إني أعترف بأني مذنب وإني بطبيعتي إنسان ينبض قلبه بالحياة؛ خطاء، أرتكب المعاصي وأقع فى الذلات وتغريني متع الحياة الذائفة، أعرف بأني مهما تكلمت لم أقدر أن أغطى على مقدار سيئاتي؛ ولكني على علم بشئ واحد وهو أن ربى غفور رحيم، يغفر الذنوب ولو كانت مثل زبد البحر، وإني عند نطقي للإستغفار بتمعن وكلي علم بخطأي و أرجو الرحمة والمغفره فَ تغفر لي وكأن ذنبى لم يَكُنْ؛ فاللهم اغفر لي ذنوبي كأنها لم تكن وباعد بينى وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب إنك أنت الغفور الرحيم واحسن خاتمتي أنا وكل من قال أمين.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن