كتبت: هاجر عيد
وفي، ووحدتي ومع آخر رشفة من كوب شاي، تذكرت يومًا، كنتُ أنا، لم أكن أملك كل هذه الأقنعة، قناع الصباح الذي أرتديه كي أبدو سعيدة، وقناع الليل الذي يظهر كل ما خفاه قناع النهار، وقناع أسرتي الذي أرتديه كي يروا بي الأبنة الكبرى الرزينة، وقناعات أخرى كثيرة أبدلها طوال اليوم، ولكن أنا، لم أرانِ منذُ سنوات، أفتقدني، وأفتقد كوني أنا، لا أعلم متى سأستعيدني ولكني أتعايش الآن مع أقنعتي، ولكن الآن لا بأس بكوب شاي آخر كي أعطي قناع ليلي فرصة وأجعله يريني ما أخفيته طوال نهاري.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي