مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

صاحبة لقب ياقوت “مريم مجدي” في حوار خاص بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: أماني شعبان

 

 

“لو تصفحنا سير الناجحين من حولنا لوجدنا أن كل واحد منهم لديه قصة حبلى بالمعاناة رافقت بدايته وساهمت بصنع النجاح الذي يعيش فيه، الإخفاقات وقود ودافع للمثابرة، إن الاجنحة التي لا ترفرف لا تطير؛ فمن أراد ان يمخر عباب السماء فعلية أن يتحمل الألم، هذا الالم هو الذي سيحمله للأعلى.”

 

 

• في بداية حوارنا اليوم مع الموهبة المتألق في فن الكتابة التي تتميز بِـ لُطف أحرفها وهدوء كلماتها الفتاة التي تطموح أن تكون فخرًا لأعائلتها وتترك في الأنفس أثرًا طيبًا فاليوم والتي تبذل قصار جدها كي يُخلد أسمها في التاريخ فاليوم معانا الكاتبة المميزة والمُبدعة:- “مريم مجدي”.

 

 

• في بداية الحوار، هل يمكنكِ التعريف عن نفسك؟

 

أنا مريم مجدي لَقبِ “ياقوت”، من سُكان محافظة القاهرة، أملكَ من العمر الـ20 عامًا، بالفرقة الثالثة أداب فلسفة بنات عين شمس.

 

• ما هي موهبتك؟

 

الكتابة.

 

• هل لديكِ مواهب آخرى؟

 

أعمل أيضًا في مجال الصحافة.

 

• كيف اكتشفتِ موهبتك في الكتابة؟

 

عندما كُنتُ في العام الثانوي الأول وكان عن طريق رسائل ايجابية ابعثها لأصدقائي خاصةٍ بأوقات الاختبارات ثم أخذت الامر بشكل جدي بعد الإنتهاء من المرحلة الثانوية، وحصلت حينها على دورة تدريبية للكاتب “أحمد المنزلاوي”، ثم أنطلقت في المجال الأدبي مُنذ ذَلِك الوقت والتحقتُ بالعديد من الكيانات لتطوير أكثر وأكثر ومازلتُ حتى الأن في طريق التطوير.

 

• من ساعدكِ على التطوير؟

 

اصدقائي وعائلتي، وبالإضافة إلى اصراري على الوصول والاستمرار.

 

• هل واجهتكِ أي صعوبات في طريقك؟

 

الكثير من الحديث الساخر والمُحبط من الأغلب حتى اقرب الاشخاص لدي، وتَلِك الأوقات التي كُنتُ اققد الشغف بِها.

 

 

• كيف تخطيتِ تلك الصعاب؟

 

لقد سخر الله لي أصدقائي ليكونوا لي مصدر الدعم لي لاستمر في طريقي وأن لا استسلم.

 

• ما هو نوع الفن الأدبي الذي تكتبينهُ؟

 

العديد.. خواطر ونصوص واسكريبتات، والروايات ومقالات، واعمال مسرحية.

 

 

• وأي فن من هذه الفنون تفضلين؟

 

النصوص واسكريبتات.

 

• قلتِ في سؤالًا سابق أنكِ تكتبين أكثر من فن، فهل تتقنينهم بمهارةٍ؟

 

 

ليس جميعهم، فمازالتُ أتعلم.

 

 

• متى بدأتِ كتابة؟

 

عِندما كانَ عمري الـ15 عام.

 

• من هو قدوتك في الكتابة؟

 

الكاتب محمد عصمت.

 

• من هو قدوتك في الحياة؟

 

 

ليس هُناكَ شخصًا محدد.

 

 

• ما هي الأجواء المناسبة لكِ للكتابة؟

 

الهدوء واضواء قوية، ربما الاستماع إلى موسيقى وبجانبي اوراقي وقلمي لتسجيل ملاحظات.

 

 

• ما هي الكتب التي تفضلين قرأتها؟

 

ليس لدي شيئًا محدد فأنا أحب التنوع بالقراءة، أحب الرومانسي والفانتازيا، وكذلك كتب الأدبية والتنمية الذاتية وغيرها.

 

 

• ما هي إنجازاتك في عالم الكتابة؟

 

عام 2021 اشتركت بـ 10كُتب مُجمعة لأكثر من كيان ومُبادرة وبالإضافة إلى تكريمي بِهم، وحصلت على درع السفير والتمييز والأبداع لعام 2021، وعام 2022 اصدر لي عملي الورقي الأول والذي كان بعنوان “رسيل” تبعًا لدار “يوريكا”، وعملتُ كمحررة صحفية سابقًا بجريدة “حكاية كاتب، لحظة”، وحاليًا بجريدة “بين الكلمات”.

 

• ما هي طموحاتك القادمة؟

 

اسعى إلى إظهار الرواية الثانية إلى النور، وبالإضافة إلى إرسالة رسالة تساعد الاخرين بحياتهم، وإن يُخلد اسم “مريم مجدي” بالمجال الأدبي.

 

• ماذا تعني الكتابة بالنسبة لكِ؟

 

شيئًا جميل تساعدنا في العديد بالاشياء، تساعدنا لتعبر لاخرين مع بداخلنا، نصف بِها كل شيئًا جميلًا، تبوح بِما نشعر به بدونَ حديث.

 

 

• ما هو رأيك في كتابة الروايات الرومانسية؟

 

 

جيدة.

 

 

• لماذا تحبين الكتابة؟

 

 

أستطيع من خلالها أخراج كل الطاقة السلبية التي بداخلي، وأستطيع من خلالها وصف العديد من مشاعر الآخرين.

 

 

• وهل يمكنك الحديث عن أحدى الكتب الخاصة بكِ؟

 

 

العمل الاول لي كانَ بعنوان “رسيل”.

 

وكان فكرة العمل تدور حول فكرة التنمر، حيثُ ان البطلة كانت مريضة البُهاق وكانت تتلقى العديد من التنمر حتى من أقرب الأشخاص لديها، فأحداث الرواية توضح مشاعرها والمعاناة التي كانت تمر بها.

 

 

• وما سبب تسمية الكتاب بهذا الاسم؟

 

حينها كُنت اريد اختياري اسم حديث ولم يُذكر من قبل وليس متداولًا وبالاضافة إلى كونه رقيقًا ليُليق مع شخصية الرواية، فبطلة الرواية فتاة رقيقة هادئة هشة، لذلك وجد إن “رسيل” ما يليق معها.. وكما أن “رسيل” يعني المياه العذب لذلك وجدته مناسبًا.

 

 

 

• ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

 

 

سمعت عنها العديد من الأشياء الجيدة، وتبدوا لي أنها ممتازة.

 

 

 

• ما هو رأيك في الحوار بنا؟

 

 

جميل ولقد أسعدني الحوار معكِ.

 

 

• ما هي نصيحتك للشباب؟

 

لا تستمعوا إلى حديثهم واستمروا بطريقكم، ستجدون نتيجة هذا التعب يومًا ما، الله سيجبر خاطركم أجلًا وليسَ عاجلًا، كونوا على يقين بما إن الله وضع هذا الحلم بداخل قلوبكم إذًا فأنتُم يجب عليكم السعي والاستمرار حتى آخر الأنفاس.

 

 

 

• هل يمكنكِ مشاركة متابعينك إحدى كتابتك؟

 

كم أصبحَ عالم الكرتونَ مُخيفًا يا أمي!! فألواني المُفضلة أصبحت تنتمي لشيئًا ليسَ جيدًا، بينما فيلم المحركات المُفضل لي هُناكَ بِه بعض المشاهد السيئة كما أخبرني أبي.. لِمَ يفعلونَ ذَلِك؟ لِمَ قاموا بتحطيم عالمي الوردي، ذَلِك العالم المُفضل لي والذي كُنت اقضي به وقت فراغي الدائِم، لِمَ يُريدوني أن ارى ما يرا الناضجين؟ فإن كانَ هذا عالم الناضجين، فلا أريد أن اصبح ناضجًا، أريد أن أظل كما أنا، لا أريد أن أكون مثلهم.. خُذيني بينَ يداكِ يا أمي واحميني من هذا العالم المُخيف، لا تتركيني بينهمَ لتبتلعني تَلِكَ الدوامة المظلمه.. لا تبتعدي عني أرجوكِ.

 

مريم مجدي•| ياقوت.

 

 

 

• وإلى لقاء آخر مع مُبدع جديد من مُبدعين الجيل العظماء.