حوار: سارة الببلاوي
كانت الكلماتُ تُحاكيها في صمتها، تهمسُ لها في أذنِها، تُغريها بِعالمِها السحري. كانت تحس بِها تتراقصُ على أطراف أصابعها، تنتظر الفرصةَ لِتُخرجَ من قَفَصِ صمتِها. فجأةً، أُنيرَتْ قنديلُ روحِها، وانطلقتْ الكلماتُ من أسرِها تُشكّلُ عالمًا جديدًا من الخيال والإبداع.
– متى وكيف اكتشفتِ ولعك بالكتابة تحديدًا؟
“اكتشفت ولهي بالكتابة بمحض الصدفة في النصف الأخير من سنة ٢٠١٩. دائماً كنت أحب التعبير بالكتابة عما أشعر به، لكنّني لم أُفكّر في أن أُصبحَ كاتبةً. ثمّ نشرت إحدى نثرياتى ونالت الكثير من الإعجاب، وذلك ما دفعني لِتطوير موهبتي”.
– متى وكيف جاءت إليكِ فكرة تأليف هذا الكتاب؟
“فكرة تأليف الكتاب كانت تتردد على مسامعي من كثير من الأصدقاء، لكن لم أجرت على اتخاذ تلك الخطوة إلا بعد مشاركتي في مسابقة القمة للأدب وحصولي على المركز الرابع في المرحلة الأخيرة. كانت هذه التجربة رائعةً ومُحفّزةً للغاية، ودفعتني لِتقديم عملٍ أدبيٍّ مُستقلٍّ”.
– من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟
“الداعم الأول منذ البداية أسرتي وأصدقائي، أعلم أنهم سيشعرون بالفخر لِكونهم جزءًا من هذه الرحلة الإبداعية. دعمهم وتشجيعهم كانوا مُهمّين جداً لِتَحقيقِ حلمي”.
– لماذا جاء الكتاب يحمل هذا الإسم، ولماذا وقع اختيارك على هذا المجال تحديدًا؟
“اسم الكتاب جاء من فكرته (رسائل أضلت طريقها)، فهو عبارة عن مجموعة من الرسائل تحمل أسراراً للناسِ كثر، لكن لم تجد من يستلمها. أعتقد أن هذه الرسائل تحمل رسالةً هامةً ستصل إلى قلوبِ القراء. أُحِبُّ مجال الدراما الاجتماعية، لأنه يُلهمُني دائماً، وأُحِبُّ أن أُشاركَ تجاربي وأفكاري مع القراء”.
– ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتبة؟
“وسائل التواصل الاجتماعي تُلهمُني دائماً، أُحِبُّ أن أُشاركَ تجاربي وأفكاري مع القراء، وأن أُلهمَهم بِكلماتي. أعتقد أن وسائل التواصل الاجتماعي تُساهمُ في انتشار الأدب وتُسهّلُ التواصلَ بين الكاتب والقارئ”.
– ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟
“أُحِبُّ الوسط الأدبيّ لِكونهِ مُلهمًا ومُحفّزًا لِلكتابة. ولكنّ هناك بعض التحديات مثل التنافس والتقليد والتحيز في بعض الأحيان. أعتقد أنّ التركيز على التطوّر والابتكار هو الأهمّ لِتجاوز هذه التحديات”.
– كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟
“تعاقدي مع دار نبض جاء بعد فوزي بالمسابقة ودعم أ/ وليد عاطف لي، وقدّم لي نصيحة النشر الورقي لتكون دافعاً لي فيما قادم. أُحِبُّ أن أُشكرَ أ/ وليد على دعمهِ وتشجيعهِ. أعتقد أن دار نبض هي منصةٌ رائعةٌ لِلكتّاب المبتدئين لِتقديم أعمالهم لِلعالم”.
– إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
“الفترة القادمة أريد أن أتخذ خطوات أوسع ليصبح قلم القديم ورائحة الكتب والتعمق مع محتوى الكتب، وترك العنان لخيالكِ. اغتنمي قلمكِ واغتنمي قدرتكِ على الكتابة، وكوني مُلهمةً للناسِ بِكلماتكِ”.
– أخيرًا ما رأيك في التعامل مع دار نبض القمة؟
“التعامل مع دار نبض كان مريحاً جداً من حيث الدعم والتواصل وتقديم النصيحة. أُحِبُّ أن أُشكرَ فريقَ العمل على دعمهِ وتعاونِهِ.”
وفي النهاية نشكر الكاتبة المبدعة على هذا الحوار الشيق متمننين لها مزيد من التفوق والتقدم نحو الأفضل دائمًا.






المزيد
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.