للكاتب: محمد محمود
أعلم أننا أصحاب الذنوب والمعاصي، وأننا كثيرًا ما أخطأنا في حق الله، وكثيرًا ما قصَّرنا في الصلاة، وكثيرًا ما قصَّرنا في حق أنفسنا من: طاقة مهدرة، وصحة ضائعة، وأفكار متناقصة، ولكن إلى متى؟ إلى متى سنبقى على ذلك الحال التعيس؟ أحزن على نفسي كثيرًا عندما أتمادى في فعل تلك الأخطاء، وارتكاب تلك الذنوب، وإهدار تلك الصحة؛ فالشيطان لا يتركني وشأني، ونفسي الآمارة بالسوء دائمًا تأمرني بفعل السوء، ولكن متى يتوقف هذا العبث؟ متى أعود إلى ذاتي؟ تساؤلات كثيرة تدور في عقلي بدون أجوبة، وأنا ما زلت في تلك الدوامة التي لا أعرف لها بداية ولا نهاية، ولكني لا أريد الإستسلام، وأدعو الله أن يخرجني من تلك الدوامة التعيسة، ويقربني إليه؛ لأن الله عز وجل هو القادر على فعل كل شيء، وأنا ضعيف جدًا إليه؛ فاللهم قوِّني بقوة الإيمان، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني