حوار: عفاف رجب
يقول الله عزّ وجل في كتابه العزيز سورة النجم: “ليس لإنسان إلا ما سعى”؛ كان لتلك الآية أثرٌ كبير بضيفتي لليوم، موهبة رغم الصِعاب أستطاعت أن تحقق غايتها وتسعى دائمًا لتطويرها، فهي هوايتها وموهبتها، لذا سنقدم إليكم اليوم موهبة الكتابة الصاعدة، أظهرت وجودها الجميل ومعاني كلماتها البراقة.
معنا الكاتبة المبدعة ” آية خلف أحمد “، مواليد محافظة البحر الأحمر مدينة سفاجا، بسن الزهور، بالفرقة الأولى معهد فني صحي بالإضافة أنها من المتفوقين دراسيًا، تمتلك موهبة الكتابة وهي الأقرب لها؛ لأنها تريد نشر الثقافة العربية والقراءة بالفصحى، كونها ترى أن العامية مستحملة، وتريد أن تكون شخصًا مؤثرًا ذو تفكير هادف.
وحينما تحدثنا سويًا عن بداياتها بمجال الكتابة أجاب قائلةً: “بداياتي كانت فى المرحلة الإعدادية كنت ولوعة بكتابة العبرات وزغرفتها، ولكن بداية نشري على السوشيال ميديا من خلال عامين فقط، والكتابة بالنسبة ليّ موهبة فطرية حيث كما ذكرت كُنت أحب كتابة العِبرات وزغرفتها من الصغر ولكنى من مُحبى القراءة؛ فإكتسبت العديد من المعنى والكلمات والمهارات من خلال الروايات والكتب التى أقرأها ومن خلال ورش الكتابة التى أحضرها”.
تُجيد موهبتنا كتابة الخواطر خاصةً التى تتحدث عن الأمل تارة وعن الألم تارة أخرى، تحب القراءة للكثير من الكُتاب ففي أدب الرواية: أحمد خالد توفيق لأنه يعتمد أسلوب العراب على المزج بين الحضارات والتحدث عن الأمراض النفسية، وأيضًا حنان لاشين لأنها تعتمد أسلوبها على الخيال واستخدام كلمات جديدة، ولم تقرأ سوى رواية واحدة للكاتبة لمُنى سلامة وهى كيغار وكانت كنز بالنسبة لها من الكلمات وروعة الكتابة، وأخيرًا أجاثا كريستي.
واجهت آية بعض الصِعاب أثناء فترة الدراسة، وذلك لأن الدراسة تعتمد على العملى والنظرى بالإضافة إلى العمل بجانب الدراسة، فلا تجد متسعًا من الوقت لممارسة هوايتها المحبوبة ومهنتها كاتبة ولكنها تحاول قدر المُستطاع التوفيق بينهم.
ترى أن الكاتب الناجح هو الذى يستطيع إيصال إحساسه للقُراء ويستطيع التنقل بين أكثر من لون فى الكِتابة، كما أنها تُفضل الدمج ما بين الكلمات البسيطة والعميقة حيث يسمح للكاتب بإدراج كلمة أو اثنين بمعنى عميق فى موضوعه حتى يسمح للقارئ بتزويد معلوماته وتقوية الإبداع اللغوي، والكلمات البسيطة حتى يصل للجميع الفئات حتى التى لا تقرأ.
أشارت موهبتنا عن أصعب العراقيل التى واجهتها كانت فى بداية مشوارها حيث تعرضت للكثير من النصب والاحتيال بشأن الكًتب الإلكترونية وسرقة أعمالها وإنسابها لأنفسهم وضايع مجهودها وإجتازت هذه المرحلة من خلال تنمية معرفتها ومرافقة من هم أكبر منها سنًا وخبرة ومن وضعوا فى مكانها قبل ذلك.
أما عن فقدان الشغف والإحباط قالت: ” شعرت بالكثير من الإحباط والفشل خاصةً أن أمى وأبى لا يدعمانى ويروا ما أفعله مضيعة للوقت على الرغم من الكثير من الإنجازات التى حققتها، وكم الضغوطات التى كنت أمر بها”.
أعربت موهبتنا لنا أن العامل الأساسي الذى دفعها لاستمرار والتطوير من ذاتها أنها تريد أن تترك أثر فيمن خلفها، وتريد تحقيق حُلمها الذى تتمنى يومًا أن تعانقه، وهو أن تكون كاتبة كبيرة ومعروفة ولها أعمالها.
وعند الحديث عن الكتابة ومعناها قالت: “هى مشاعِر لا يستطيع الكاتب التعبير عنها ويأبى أن تخرج نبرة صوته المنتفضة فيلجأ لقلمه ليحرر كُل مافى صدره، أوفكرة يتمنى أن يُطلق لها العنان فثؤثر فى عقول الشباب وتفكيرهم.
الكتابة: هي التلاعب بالحروف لإخراج كل ماهو جميل وإضافة لمسة أدبية تُعبر عن الكاتب وكلمه، للأسف الوسط الأدبى ليس كسابقيه يعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي أكثر غير ذلك ما حدث فى الفترة الأخيرة فى معرض الكتاب هو أكثر ما يؤلمنى، حيث الكثير ممن لا يمتلكون الخِبرة ويمتلكون المال هم من تصدروا”.
لكل نجاح مشجع وكان الفضل الأولى والاعظم لأخيها الأكبر سامح طالما كان أكبر داعمً لها، وكذلك اختها عزة تريد أن تشكرها على مجهودها ودعمها المستمر طول هذه الفترة كما أنها تستمد منها الكثير من الأفكار والدعم النفسي، والكثير من الأصدقاء والأحباب التى تود أن تشكرهم على دعمهم لها طيلة هذه الفترة ولرفيقة دربى وحبيبة عينى اختها الصغيرة التى دائمًا تعطينها رأيها وكيف وصل الإحساس لديها.
وقبل الختام نترك العنان للكاتبة بالتحدث قائلةً: “يومًا ما سنكون؛ نصيحتى الأولى والأخيرة لكل كاتب مبتدئ أو كاتبة لا تستسلم مهما كان الطريق وعر لا تستسلم للصعوبات وتتخذ منها حُجة لتتخاذل عن حُلمك، طالما أنت حي وعلى قيد الحياة فمهمتك هى تطوير نفسك وتحقيق أحلامك”.
تصرح الكاتبة آية خلف أحمد عن رأيها بمجلة إيفرست الأدبية أنها مجلة أدبية تدعم الكُتاب الجدد وتدعم المواهب الشبابية وتسلط عليهم الأضواء.
وختامًا إليكم أهم أعمال التى شاركت وقامت بعملها الكاتبة آية خلف أحمد:
رسائل بحر، لحظة إبداع و”كان أو كتاب تشارك فيه”، ما علمته لنا الأيام أسرار، خلف الأبواب المغلقة، وثلا كُتب إلكترونية، ومؤخرًا تستعد لتحضير لأول رواياتها وهى رواية قصتها مختلفة عن كُل ما ينشر الأن وتتمنى أن تنل إعجاب الجميع.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا