المحررة الصحفية: رحمة محمد”روز”
الكفاح لسلم المجد يتطلب الكثير من العزم، والجهد، والاستمرارية، فإن حدث خللًا بأحد أطراف هذا المثلث ينهدم، ويفنى كل شيء، معنا اليوم موهبة رغم صغر سنه؛ إلا أنه كان رمز للكفاح، والاستمرار لتحقيق اهدافه، والوصول لغايته، لم ييأس، وصنع من الصعاب نجاح له، واستطاع التفوق في كل مجال دلف إليه، ولا يزال يسعى إلى تحقيق أحلامه، ومواصلة مشواره، الأم لن نطيل عليكم، وهيا بنا نتعرف عليه.
-ببداية حوارنا، نود أن تعرف للقارئ، مَن هو “أدهم محمد خليفة”
_ انا طالب بكلية الزراعه؛ بالفرقة الثانية، ابلغ من العمر 19عام، وشغوفًا للغاية بالكتابة.
-وكما نعلم أن البيئة لها أثرًا علىٰ تكويننا، بأي محافظة كانت نشأتك، وهل كان لها تأثيرًا؟
_ انا من محافظة اسيوط مركز القوصيه، لا لم تكن لها تأثيرًا علي؛ لأن شخصيتي ثابتة لا تتأثر بشيء.
-هل كانت كلية الزراعة هدفك مَن البداية؟ حدثني عنها قليلًا.
_ لا لم تكن هدفي منذ البداية، كلية الزراعه جامعة اسيوط من اقدم الكليات بالجامعه، واعرقها اخرجت العديد من الشخصيات المشهورة حتي في مجال التمثيل، مثل عادل امام، وسمير غانم رحمه الله، كلية بتحتوي علي كثير من المجالات مثل:-
الاغذيه، والوراثه، والمحاصيل، والوقايه.
-العمر هو مُجرد رقمًا، صفر على اليسار ليس له قيمة، بل القيمة تكن فِي مَا نحققه، خبرني عن مَا وصلت له حتى وقتنا هذا.
_ حتى هذه اللحظه لدي الكثير من المعلومات عن الكلية، وعملها، وأصبحت مشهورًا في كليتي، واقدم المساعدة لكل شخص يحتاجها داخل الكلية عن طريق بيدج الزراعنجي، اصبحت ليدر مبيعات في أكثر من اكاديمية، الحمدلله قد حصلت على العديد من الشهادات في هذا المجال.
-كيف استطعت الوصول إلى مركز مدير عام؛ “لأكاديمية مشوار في اسيوط”؟
_ اولًا كنت الاخير بالالتحاق في تيم الأكاديمية تلك، واصبحت الأن ليدر لديهم في زمن قصيرًا للغاية بفضل الله، عن طريق التزامي، وجديتي في العمل، وعدم التاخير في اي ديدلاين.
-لقد حصلت على العديد مِن الشهادات في مجال الزراعة، وبالتأكيد هذا يعني حُبك، وشغفك بهذا المجال، يمكنك أخباري أكثر عن سر تشغفك به.
_أنا أحب عندما أدلف إلى مكان عمل، أو مجال اتواجد به أن يكن لدي خبرة ملمة عنه؛ حتى اتمكن في فهمه؛ للتحدث مع اي أحد عنه دون الشعور أنني تائه، أو غير ملم به، لذلك بعد ابحاث كثيرة عن هذه الكلية احببتها، واصبح لدي شغف بها كبير للغاية، ولدي حُلم ارجوا الوصول له.
-حدثنا عن تجربتك بالعمل كاماركتينج” مسوق”، وكيف كانت استفادتك؟
_كانت استفادتي خبرة، ومعرفة الكثير من الأشخاص في هذا المجال، وجنيت مال أيضًا، ثانيًا اصبحت أجيد التعامل مع الأناس، والتحدث معهم حول الكورسات وهذا يزيد من خبرتي بالكورسات، التجربه كانت جميلة للغاية.
-لقد اخبرتني، أنك قمت بتدريب أكثر من 500 طالب، كيف كان الأمر بالنسبة لك؟
وكيف كنت محاضر جيد؟
_ كنت فخور للغاية بما أقدمه، وسعيدًا، وسوف استمر في ذلك. في البداية بالتاكيد كان صعب للغاية لي؛ لانه كان يلزمه جهد، ودقه في المعلومات.
كنت أحاول في تجميع أكبر قدر من المعلومات؛ للاستفادة الكبرى، وتشويقهم لاستقبال المعلومات تلك.
-ما هو دورك في شركة Agri care؟
_ كاتب محتوي بالشركة.

-قِطار الحياة يسير مسرعًا، فعلينا مجاراته؛ حتى لا يفوتنا، ومن تلك التجارب التي خضعت لها، أخبرني ما خططك للمستقبل، وإلى أين يمتد سقف أحلامك؟
_ خططي المستقبلية الالتحاق ببرنامج تكنولوجيا علوم الاغذيه، ثم تحضير الماجستير باكبر الجامعات بالعالم بإذن الله،
سقف أحلامي ليس له حدود.
-يمر المرء منا أحيانًا بلحظات مرهقة، وعسيرة للغاية، ما التي كانت أكبر التحديات بنسبة لك؟
_محاولة الموازنة بين العمل، والدراسة، والبيدج، واصدقائي، وهذا كان يتطلب مني تنظيم للوقت؛ حتى اتمكن من الموازنة بين تلك الأمور.
-نظل نتعلم، إلى وقت الممات، مَا هي الدروس التي قدمتها الحياة لك، ومَاذا تنصح الأجيال المقبلة في مجال الزراعة؟
_أكبر الدروس بنسبة لي، هي أن تجيد فعل كل شيء بنفسك دون الإحتياج لاحد لتضمن الحرية، وعدم التحكم بك، وأن مهما حدث اظل أكمل لا يعيقني شيء.
نصيحتي الاولى، والأخيرة عليهم الإقتراب من الله عز وجل، وأن مهما واجهه لا يضعوا اليأس يستحوذ عليهم، ويظلوا ممسكين بأحلامهم.
-هل لديك هوايات أخرى، ولو إتاحة لك الفرصة باختيار شيء غير الزراعة، ماذا كنت ستختار، ولماذا؟
_لدي هواية الكتابة أحب كتابة الخواطر، والقصص كثيرًا، ولو اتاحة لي الفرصة لأخترتوا الزراعة من جديد لأنها تشبهني، وتشبه احلامي، وطموحاتي.
-تكتب السطور الأخيرة مع ضيفنا، قبل الإنتهاء، كيف كان الحوار بنسبة لك؟
_ كان شيق للغاية، استمتعت بيه، اشكركم على هذا اللقاء الجميل.
-وجه جملة أخيرة إلى مجلة ايفرست الأدبية.
_ بالتوفيق إن شاء الله مجله محترمه ربنا يوفقكم يا رب.
إنتهى حوار اليوم مع المبدع”أدهم محمد”، ونتمنى له التوفيق في القادم، وإلى اللقاء؛ حتى يعود بنا لقاء جديد مع موهبة تستحق الوصول للقمة مع ايفرست القمة، كانت معكم المحررة: رحمة محمد”روز”.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب