حوار: أميرة فتحي بكر
_بأقلامنا نُزين واقعه اللامع، أهلًا بك ي عزيزي هل لنا أن نتشرف بأسمك؟
نور محمد حسن.
_نزدهر في الحياة ومع تقدم عمرنا نكتشف مواهبنا، كم عمرك؟
خمسة عشر عامًا وقد أوشكت على إتمام السادس عشر.
_ ليست الكتابة هي كل حياتك بالتأكيد إن لك أهداف آخرى دراسية، هل لنا نعرف ما هو مؤهلك الدراسي؟
مازالت في الصف الثالث الأعدادي.
_ بين طيات العالم هناك الخير، وهناك الشرير من كان داعمك في حياتك؟
العديد من الأصدقاء وأسرتي.

_ إشراقة شمس جديدة مع بدأية مبشرة متي اكتشفت موهبتك؟
كنت أهوى كتابة القصص القصيرة منذ أن كنت في عامي الثامن في الحياة، ثم اكتشفت امتلاكي لتلك الموهبة فب الثانية عشر من عمري.
_كُل منا له مثله الأعلى في الحياة ماذا عنك؟
ليس لدي حقيقة أحد وضعته بتلك المكانة.
_للوصول لحلمك هناك عقبات وتحديات تواجهك ما كانت أصعبهم، وكيف تخطيتها؟
أصعب ما واجهت هو يأسي وتشاؤمي في العديد من الأوقات، وما واجهت من الحياة من مواقف مريرة قد جعلتني عاجزة لفترات طويلة في حياتي عن الاستمرار في السعي وعند الاستفادة بوقتي، فأصعب شيء كانت نفسي.

وقد تخطيتها برغبتي العارمة في الخروج من دائرة البؤس التي احتجزتني وسلبت مني الكثير.
_أحلام وأهداف نُخطها على أوراقنا لعنا نصل لها، ما هو هدفك الذي تتمني الوصول إليه؟
أن تصل كتاباتي وكتبي لكل القراء وأتمكن من إيصال لهم استفادة كبيرة أثناء قرائتهم لما أكتب.
_ نحنُ مسلمين ولنا واجبات يجب أن نأديها، كيف كنت توازن بين حياتك الشخصية وواجبتها وحياتك العملية؟
بتخصيص أوقات محددة لكل منهم.
_ليست الحياة عادلة وليست سوية كحال البشر، هل واجهت انتقاضات في بداية مسيرتك الأدبية؟ وكيف تخطيتها؟
نعم واجهت، كان هناك منها الإيجابي الذي أخذت بيه وغيرته في ذاتي، ومنها السلبي الذي حاولت تخطيه بنسيانه أو بمحاولة أن أثق بذاتي أكثر وأتجنب تلك الأشياء سلبية.

_ماذا عن الغل والحقد الذي نراه في بعض البشر كيف تواجه ذلك؟
أحاول التغاضي عنه، تجاهله، وكأنه غير موجود.
_ بدايات ربما تكون صغيرة لكنها لامعه الظهور؛ هل سبق لك نشر أعمال أدبية ورقية؟
نعم، لقد صدر لي بعام 2021 المجموعة القصصية 《قهوة بمذاق الحب 》
وبعام 2022 صدر لي رواية 《ستيفانيوس 》 والكتاب المترجم 《غيم الهوى 》.
وأخيرًا بعام 2023 قد صدر لي الرواية المترجمة 《الليدي سوزان 》 للكاتبة البريطانية جين أوستن.

_ لماذا هي ( قهوة بمذاق الحب، ستيفانيوس، غيم الهوى، الليدي سوزان) هل في منظورك إنها ستضيف إضافة جديدة في عالم يفتقر النوادر؟
نعم، لربما تضيف كتبي تلك بعض اللمسات جديدة.
_عنوان جديد لامع (قهوة بمذاق الحب، ستيفانيوس، غيم الهوى، الليدي سوزان) هل لنا أن نحظى باقتباس صغير منه؟
قهوة بمذاق الحب: ” أهزم دائمًا عندما تأخذ مني الحياة من أحب، تهزمني الحياة دائمًا من أصغر التفاصيل حتى أكثرها إيذاءًا لي”.
ستيفانيوس:
“_ ما اعرفه أننا يجب علينا العبور من خلال تلك البوابة يا ليث.
_كيف؟ فيمكن لتلك البوابة أن تجعلنا أمواتًا أو تذهب بنا إلى عالم غريب أو أي شيء آخر، فمَن يرى كل هذا يتوقع أي شيء خيالي يمكنه أن يكون واقعًا، وكل هذا وكنتِ تقولين لي إننا ما زلنا في البداية، اسمعي مني فنحن سنهلك قبل أن نصل إلى النهاية التي لا أعلم عنها شيئًا، ووحدك أنتِ تعلمين ولا ترغبين أن تخبريني بشيءٍ، لكني لن أعبر تلك البوابة يا ماسا.
_حسنا يا ليث، سأعبر تلك البوابة بمفردي، وداعًا.
بعدما خطت ماسا بضع خطوات متجهة إلى البوابة، قال ليث بصوت عالٍ: ماسا، انتظريني! فلا أعلم طريق العودة يا حمقاء، خذيني معكِ.
ابتسمت ماسا ابتسامة سخيفة قليلًا، وأخذت ليث معها وعبرا البوابة إلى مكان مجهول”.
غيم الهوى:
“رافقتني صورتها في خيالي وقلبي حتى في الأماكن الأكثر عداوة للرومانسية، في أمسيات السبت عندما ذهبت عمتي للتسوق كان عليّ الذهاب لأحمل بعض الأغراض، كنا نسير في طرق مزدحمة، نصادف السكارى وضجة النساء، وسط لعنات العمال، والصرخات الصاخبة من صبية المتاجر، وغناء المغنيين في الشوارع الذين تحن أصواتهم من أنوفهم، الذين ينادون، قائلين :تعالوا واستمعوا إلى دونفان روزا.
أو لسماع أغنية عن المشاكل في وطننا الأم، امتزجت تلك الأصوات في إحساس واحد، تخيلت أنني أحمل كأسي، انطق اسمها على شفتي في اللحظات، والصلوات والتسابيح الغريبة، كانت عيناي تمتلئ بالدموع ولا أعلم السبب واتساؤل في نفسي “لماذا؟”
بدا فيضان من الدموع التي تنبع من قلبي تنسكب إلى صدري، فكرت قليلًا في المستقبل، لم أكن أعرف ما إذا كنت سأتحدث معها على الإطلاق أم لا، أو إذا تحدثت معها، كيف يمكنني أن أخبرها بمشاعري المضطربة، لكن جسدي كان مثل آلة الهارب الموسيقي وكانت كلماتها وإيماءاتها مثل الأصابع التي تسير على أوتار قلبي لتعزف مقطوعة جميلة”.
الليدي سوزان:
“هذا لا يطاق! يا أعز أصدقائي، لم يغضبي شيئًا كهذا قط، وعليّ أن أريح نفسي بالكتابة إليكِ، أنتِ التي أعلم أنكِ ستدركين كل مشاعري”.
_ثقتك بنفسك هي عنوان حياتك بماذا تنصح كُتاب المستقبل المبتدئين؟
أن لا تستلم أبدًا، مهما ضاق الطريق ومحيت فرص الوصول لما تبتغي، فلا تيأس، فإن هناك منارةً ستظهر لكَ قريبًا لتشدك إلى ما تريد ولما هو خير، فعليكَ بالسعي والجهد والقراءة، القراءة النافعة أهم شيئًا لتصبح كاتبًا ناضجًا.
_في النهاية نوجه لك جزيل الشكر والاحترام، نطمع في بعض من كلماتك، لتُخبرنا عن رأيك في حوارنا الصحفي؟
استمتعت به كثيرًا، وأشكرك على هذا الحوار اللطيف.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب