مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حوار خاص مع المبدع محمد رشدي طولان في مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار/ أميرة فتحي بكر

 

 

_بأقلامنا نُزين واقعه اللامع، أهلًا بك ي عزيزي هل لنا أن نتشرف بأسمك؟

*أهلًا بِحضرتك، أنا محمد رشدي طولان.

 

_نزدهر في الحياة ومع تقدم عمرنا نكتشف مواهبنا، كم عمرك؟

*27 عام.

 

_ ليست الكتابة هي كل حياتك بالتأكيد إن لك أهداف آخرى دراسية، هل لنا نعرف ما هو مؤهلك الدراسي؟

*خريج علوم قسم كيمياء _جامعة الأزهر_.

 

_ بين طيات العالم هناك الخير، وهناك الشرير من كان داعمك في حياتك؟

*صديقتي أسماء فؤاد.

 

_ إشراقة شمس جديدة مع بدأية مبشرة متي اكتشفت موهبتك؟

*عام 2012، كان بداية لحممٍ من الأفكار والانجازات، ولكن حينها كان الأمر يبدو مستحيلًا بعض الشيء، ولكنها حدثت بالفعل ومازالت مستمرة.

 

_كُل منا له مثله الأعلى في الحياة ماذا عنك؟

*من ناحية الكتابة، فأُفضل أسلوب الدكتورة حنان لاشين ولونها الخاص الذي يخطو بهِ قلمها، بارك الله في عمرها وزادها من علمهِ.

 

_للوصول لحلمك هناك عقبات وتحديات تواجهك ما كانت أصعبهم، وكيف تخطيتها؟

*حينما انتهيت من كتابة أول عمل لي ورغبت في نشره ورقيًا، كان من أشد العقبات حينها هيّ رفض دور النشر عمومًا، ورفضهم ليس لِمحتوىٰ، بل حرصهم على عدم النشر إلا بِمقابل مادي كبير جدًا لم أوافق عليه؛ يقينًا مني أنها ليست سِلعة تُباع وتُشترى، بل أنه عمل أدبي، يُقدَر صاحبه لما فيه، تخطيتها بعدم اليأس، بالطبع كان له تأثيرًا نفسيًا، ولكن مادامت أقدارنا مكتوبة، فما علينا إلا السعي، واليوم أمسك بروايتي الثالثة المتواجدة بمعرض القاهرة الدولي.

 

_أحلام وأهداف نُخطها على أوراقنا لعنا نصل لها، ما هو هدفك الذي تتمني الوصول إليه؟

*أن يستمر قلمي في طريقه دون توقف، أن لا أُحرم من لذة النجاح هذه، وكل عمل يكون أكثر اتقانًا من الذي يسبقه، فَتوفيق الله أولًا، وبعدها سيتيسر كل شيء لا محالة.

 

 

_ نحنُ مسلمين ولنا واجبات يجب أن نأديها، كيف كنت توازن بين حياتك الشخصية وواجبتها وحياتك العملية؟

*هُناك واجبات ومن ثُم يأتي بعدها الضروريات وفي آخرها يأتي الترفيه أو وقت ممارسة الهوايات بِشكل عام، فواجبتنا كَمسلمين لا يجب أن تتأخر عن واحدة منهما، لسنا مصلحون ولكننا نجاهد ما دُمنا أحياء.

 

_ليست الحياة عادلة وليست سوية كحال البشر، هل واجهت انتقاضات في بداية مسيرتك الأدبية؟ وكيف تخطيتها؟

*بالطبع، لن يراك الجميع بنفس درجة الكمال التي تريدها، في بداية مسيرتي لم أجد أي داعم حولي، والكل يرى ما اكتبه وكأنه شفاف لا يُرى، ولكن معنى ذاك أن المحتوى سيء؟ لا، بل الإنسان في طبعه لم يحب أن يرى أحدًا أفضل منه ولربما ذلك يشعره ببعض الغيرة، بدأت أتخطى ذلك بعد وقت طويل من اليأس والتردد في الطريق، حينما أدركت بأن هذه هوايتي، تفكيري، مجلداتي، إذن ما يشغلني بانتقاضك ما دام بِغرض التدمير؟

 

_ماذا عن الغل والحقد الذي نراه في بعض البشر كيف تواجه ذلك؟

*بالتجاهل. ما دام يكمن داخله هذا الحقد، إذن غير سوي نفسيًا، فبِماذا تفيد مواجهتي!

 

_ بدايات ربما تكون صغيرة لكنها لامعه الظهور؛ هل سبق لك نشر أعمال أدبية ورقية؟

*رواية بيت الچان معرض الكتاب 2021

*‏رواية وسقطت الأقنعة معرض الكتاب 2022

*‏رواية بين العين والغين معرض الكتاب 2023

 

_ لماذا هي ( بين العين والغين) هل في منظورك إنها ستضيف إضافة جديدة في عالم يفتقر النوادر؟

*بين العين والغين كُتبت بكل شيء داخلي، لم يكن قلمًا فقط، ظللت منذ كتابة أول حرف فيها حريص كل الحرص أن أخرجها بِشكل مختلف، أن تترك بصمة تضاعف اللاتي قبلها، حريص بأن كل لمسةٍ فيها تُترك في قلب قارئها، فأتمنى كل التمنى أن تكون وصلت لهم بِذاك الإحساس، وحينها سأقول بأنها نادرة حقًا في عالم يفتقر النوادر.

_عنوان جديد لامع (بين العين والغين) هل لنا أن نحظى باقتباس صغير منه؟

*لذا فالقاعدة الأولى في الحياة، لا تستسهل أمرًا لا تعلم نهايته، وإن حدث وكان فلا تُكمل، واقتل فضولك نحو المجهول وعد من قريب، ولا تلومن نفسك بل صاحبها، أحبها فتحبك، وترقى بكَ إلى حيث كل ما تريد الوصول إليه.

(بين العين والغين).

 

_ثقتك بنفسك هي عنوان حياتك بماذا تنصح كُتاب المستقبل المبتدئين؟

*بأن علينا السعي، وليس النتيجة، اتعب لِتشعر بِلذة النجاح، واترك مَن يعوي، يأكله العُمر وهو ما زال مكانه.

 

_في النهاية نوجه لك جزيل الشكر والاحترام، نطمع في بعض من كلماتك، لتُخبرنا عن رأيك في حوارنا الصحفي؟

كنت سعيد جدًا بِحواري مع حضرتك، وجزاكم الله خير الجزاء وجعلكم سببًا لسعادة الكثير.