حوار: حبيبة محمد علي
عزيزي لا تكف عن الركض وراء حلمك وآمالك فبإذن الله ستبلغ ما تريد ثم و إياك أن تضعف أمام أي شيئ انهض و واصل السير فمازالت الطريق طويلة وبها الكثير من التحديات فكن على أمل دائمًا بأنك ستصل وليكن سلاحك العزيمة والإصرار، ابذل قصارى جهدك؛ من أجل أن تنال حلمك وتفوز به ومن أجل إرضاء نفسك الطموحة.
تتقدم مجلة إيڤرست الأدبية بعمل حوار صحفي مع الكاتبة”خلود محمد” فتاة العشرين وُلدت وترعرت بمحافظة قنا وطالبة في كلية التربية.
بدأت خلود الكتابة منذ الصغر، تكتبُ لنفسها كانت الكتابة ملجئًا لها دائمًا تبوح وتفصح عما يجول بخاطرها دون أي حدٍّ، ببساطة كانت تشعر وكأنها طائر يطير وسط أحرفه بحرية وبراعة وعندما علمت والدتها بالأمر وأحبت ذلك كثيرًا وبدأت بتشجيع ابنتها ومساندتها في رحلتها الشيِّقة والطويلة أيضًا.
تقول كاتبتنا اليوم أنه من حُسن حظها أنها لم تواجه الكثير من الصعوبات خلال مسيرتها الكتابية وإنما الذي حدث كان طبيعيًا وهو النقد السلبي وعدم الدعم من البعض ولكنها رأت بأنها إن اتخذت من قولهم هذا تحديًا تثبت لهم فيه جدارتها وتميَّزها ستنجح وبالفعل مازالت تسعى وتعافر وتطور من نفسها لنيل حُلمها والفوز به.
تخبرنا أيضًا بأن القراءة عاملٌ أساسي ومهم جدا للكاتب فهي تنمي عقله وتنشط تفكيره وخياله غير أنه يكتسب كلمات جديدة ويقوي حصيلته اللغوية كثيرًا.
كما أنها تحبذ القراءة للكاتب/ة: احمد خالد توفيق وعمرو عبد الحميد وأيمن امين و حنان لاشين والكثير أيضا.
وتفوه أيضًا بأنها تشعر وكأن الكتابة تكمن داخل الشخص لا أكثر يكتب لأنه يجدُ السعادة بها، كونه يستطيع أن يؤثر على أحدهم تأثيرًا إيجابيًا أو التعبير عن حال شخص و وصف ما به فهذا أجمل ما يكون كما أنها تشاركنا مقولة كتبتها بمناسبة حديثنا هذا تقول بها:
الكتابة هي تدفق الحبر على الورق بما يعجز الإنسان عن البوح به،
أما عنها فتفصح لنا بأنها تكتبُ دائمًا وذلك لأن الكتابة الشئ الوحيد الذي يجعلها في قمة سعادتها.

كما أنها تحب جميع الألوان الكتابية ولكنها تميل أكثر للخواطر والقصص والروايات.
وتشاركنا بعض من إنجازاتها الصغيرة لأنها مازالت في بداية الطريق هما بعض الكتب المجمعين بينها وبين زمائلها منهم الورقي والإلكتروني:
ما قيل بالأعين لا ينسى.
رسالتك اليوم.
رسائل مجهولة.
سردناه من آلامنا.
تقول بأن كتاب رسالتك اليوم: هو عبارة عن خواطر صغيرة يتحدث عن الصداقة والحب والخذلان والكثير، ما قيل بالأعين لا ينسى ورسائل مجهولة وسردناه من آلامنا عبارة عن خواطر متنوعة بحيث أنها تصف شعور كل من يقرأه باختلاف ما مر به البعض.
لدى مبدعتنا العديد من المواهب؛ الكتابة، التصوير، الرسم والذي منذ صغرها كان أكبر داعم لها في الرسم والدها فلم يتركها أبدًا بل حاول أن يوفر لها كل ما تحتاجه لتنمي مهاراتها والتطوير منها دائمًا، تكره خلود الروتين المتكرر بل تحاول أن تكتسب خبرات جديدة ومهارات أكثر والالتحاق بمجالاتٍ أخرى فهي تحب تعلم لغات جديدة وكان سبب حبها للغات هو كثرة قراءتها في التاريخ.
كما أنها تقدم خالص شكرها لكل من دعموها ولم يتركوها للحظة دون مساندتها:
أقدم خالص الشكر والامتنان والحب لأمي وأبي وعائلتي كل الحب لكم.
وأيضًا أصدقائي الذين دعموني كذلك ممتنة جدًا جدًا لدعمهم لي وحبهم النابع من القلب فدائمًا كانوا بجانبي يشدون من أزري حرفيًا هم بمثابة الإخوة.
وفي ختام حوارنا هذا والذي استمتع كلانا به نشعر بالفخر والاعتزاز بكاتبتنا ومبدعتنا على استمرارها في السعي نحو حلمها وعدم الاستسلام في رحلتها ونأمل أن نراها في نجاح باستمرار وتقدم وتطور مدى الحياة ونشاركها في نجاجها ونشهد على فلاحها دائمًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب