حوار: نور خالد الرفاعي
استطاعت بحبها للتفاصيل والجمال الموجود بجوهر الأشياء، رؤية السحر الكامن بتلك التفاصيل واظهاره وإخراجه بلمسات يملؤها الخيال، لتراه كل عين فيصيبها الانبهار بكل ذلك السحر.
سارة نصر أحمد صاحبة العشرين عاماً، ابنة محاظة أسيوط مدينة القوصية، طالبة بكلية الآداب قسم علم النفس، مصورة محترفة وإن كان بإستخدام أبسط الإمكانيات، لها نظرة فنية وخيال ساحر وعشق ملحوظ للتفاصيل الخفية، محبة للحياة والبساطة والهدوء، وتسعى دائماً للنجاح.

أحبت التصوير كتجربة منذ كانت في المرحلة الإعدادية، أحبت تصوير الأشياء الجاذبة للعين وتصوير أصدقائها، فكانت تلقى الدعم والتشجيع والإعجاب.
صار لها التصوير مصدراً وكيفية لتوثيق اللحظات المميزة والأيام الجميلة وكذلك الصعبة، فتلتقط الصور المميزة بسحر مميز لتتذكرها مع مرور الأيام عند رؤيتها لها، فتتمثل كل ذكرى وكل لحظة على هيئة صورة لها سحرها وجمالها وتفاصيلها المميزة.

قامت بإلتقاط العديد من السيشنات المميزة التي كانت دائمما ما تلقى إعجاب الآخرين، وتسعى للدخول لعالم التصوير بقوة في يوم ما.
تعمل على تطوير موهبتها بالممارسة المستمرة والإطلاع على الفيديوهات التعليمية وتقبل النقد البناء من الآخرين.
تسعى سارة لإمتلاك الكاميرا الخاصة بها وجميع أدوات التصوير المختلفة وتطوير تصويرها والدخول إلى ذلك المجال فيكون عملها وجزءا أساسياً من حياتها.

دائما ما تلقى سارة الدعم والتشجيع المستمر من أهلها وأصدقائها، وتقديم الإهتمام الكامل والدعم اللفظي لها، فيحفزها ذلك على السعي والاستمرار والمجاهدة للتطوير أكثر فأكثر.
وفي نهاية حديثنا، أبدت مصورتنا المبدعة إعجابها بالمجلة والحوار، ودعمها لنا.







المزيد
في عالمٍ تتزايد فيه النزاعات والأزمات، يبقى السلام أكثر من مجرد غياب للحرب؛ فهو مشروع إنساني يقوم على الحوار، والعدالة، واحترام كرامة الإنسان، وبناء مجتمعات قادرة على التعايش رغم اختلافاتها.
في عالمٍ تتحول فيه الكلمات من مجرد حروف إلى رسائل قادرة على ملامسة القلوب وتغيير الأفكار، تبرز تجربة الكاتبة المصرية شيماء طارق، التي بدأت رحلتها بحب الحكايات وإيمانها بقدرة الكلمة على ترك أثر حقيقي
في عالم الأدب، حيث تتقاطع الأفكار وتتولد الحكايات، تبرز الكاتبة إيمان أحمد | سِحر بصوت روائي يحمل ملامحه الخاصة، مقدمةً تجربة تمزج بين الخيال والواقع، وتبحث من خلال الكتابة عن مساحات جديدة للحكاية والتعبير