حوار: ضُحى مهدي
“أينما زرعك الله أزهر”.
_من هي رُبا؟
*اسمي رُبا البرازي أقيم في مدينة حماة عمري ٢٥ سنة ، أحب الرسم والكتابة
وقراءة الشعر أيضًا، درست معهد تقاني هندسي اختصاص تصميم داخلي.
_كيف كانت طفولتكِ؟
*في طفولتي كنت طفلة هادئة حالمة حساسة، تحب كل ما هو خيالي ومبهج.
_م اهو عدد المعارض التي شاركتِ بها؟
- شاركت بمعارض أقيمت تباعًا في هذه السنوات: ٢٠١٧، ٢٠١٨، ٢٠١٩، ٢٠٢٠.
_ما هو طموحكِ الذي تسعين لتحقيقه؟
*أحلم أن أصبح رسامة عالمية.
_من هو الداعم لكِ دومًا؟
*إخوتي وأصدقائي سواء كانوا في أرض الواقع أو على مواقع التواصل الإجتماعي.
_ أسلوبكِ مميز، كيف تمكنتِ من تطويره هكذا؟
*لم أكن بهذا التطور في الأعوام السابقة لكنها التجربة، وممارستي الدائمة جعلتني أتعلم منها الكثير للمرات القادمة.
هل هناك رسام معين يعجبك أسلوبه والذي استفدته منه؟
*صديقتي العزيزة الرسامة: رنا العمادي.
_ماهو لونكِ المفضل؟
*الأزرق والوردي.
_ما الذي يميز الفنان في رأيكِ؟
- مايميز الفنان عن غيره، هو روحه وإحساسه ولمساته الخاصة، التي يضعها في لوحته.
_تحدثي عن تجربة مررتِ بها وأفادتكِ جدًا.
*كونك رسام يجب أن تتحلى بالكثير من الصبر والتأني، ومن خلال تجربتك لابد أن تتعلم الكثير وتعاود الكرة مرة تلوى الأخرى، حتى لو أخطأت في المرة الأولى كرر المحاولة وتعلم من تلك الأخطاء.
_كلمة شكر توجهيها لكل من عرفكٌ ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.
شكرًا لكل من شجعني قريبًا كان أم بعيدًا، شكرًا لكل صديق عرفته على أرض الواقع أو من خلال مواقع التواصل الإجتماعي وقام بدعمي.
وأقول لهم: لا تحسبوا أنكم مجرد أرقام، أو مجرد تفاعلات أراها من خلالكم، فأنتم في الحقيقة سببًا دائمًا لاستمرار تقدمي، في الوقت الذي كل شيء فيه كان يسبب الإحباط.
ورسالتي لكل شخص ناجح استمر في المحاولة مهما حدث ولابد أنك ستَصِل.
وفي الختام نتمنى لفنانتنا مستقبلًا باهرًا يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب