حوار: ضُحى مهدي
“مادام الأمل طريقًا فسنحياه”.
_من هي ديانا؟
*ديانا عيسى من سورية من محافظة طرطوس، أبلغ من العمر ثمانية وعشرون عامًا، درست في جامعة طرطوس كلية السياحة، إختصاص إدارة الفنادق.
بدأت رحلتي مع الماندالا بعد تخرجي من الجامعة، حيث كانت نقطة تحول في حياتي جعلت مني فتاة حالمة وطموحة.
_كيف كانت طفولتكِ؟
*لم تكن طفولة مليئة بتفاصيلي الفنية التي أحب رغم وجود بعض المحاولات، لكن حينها مارست الفن كهواية فقط.
_هل حصلتِ على جائزة ما؟
*لا، لكن ردود الأفعال اللطيفة من قبل الأصدقاء على أعمالي الفنية، والرسائل التي تصلتي منهم و المليئة بعبارات التشجيع والحب والتفاؤل، هي أكبر جائزة بالنسبة لي.
_ماهو طموحكِ الذي تسعين لتحقيقه؟
*طموحي أن أحترف الرسم والخط العربي، وأمتلك متجر فني لعرض وبيع القطع الفنية التي أصنعها.
_من هو الداعم لكِ دومًا؟
*عائلتي بالمرتبة الأولى، وهناك أصدقاء داعمين لي أيضًا، وملهمين أيضا وأنا محظوظة بهم.
_ كيف تمكنتِ من تطوير رسمكِ هكذا؟
*طورت رسمي من خلال الممارسة والتدريب اليومي، ومشاهدة فيديوهات تعليمية على اليوتيوب.
_ماهي الطقوس المفضلة لديكِ أثناء الرسم؟
*هدوء المكان، المزاج الجيد، احتساء مشروب ساخن مع الإستماع إلى الموسيقا.
_ما الذي يجذبكِ في أي لوحة ترينها؟
*التفاصيل إن كانت ألوان، موضوع، أسلوب التنفيذ، وعند مشاهدتي للوحة فنية أحب أن أرى فيها روح الشخص، بصمته وأسلوبه الخاص.
_ماهو لونكِ المفضل ؟
*كل لون له جزء من قلبي، لكن الأزرق والبنفسجي لهما الحيز الأكبر.
_تحدثي عن تجربة مررتِ بها وأفادتكِ جدًا.
*شغفي للماندالا دفعني لأبدأ بمشروع صغير، وهو عبارة عن صفحة على تطبيق الفيس بوك، أنشاتها في عام ٢٠١٦ وبدأت بنشر لوحاتي والقطع الفنية التي أصنعها، سواء كانت رسم على الحجر، أو على الصَدف، وعلى الخشب وآلات موسيقية، فأي شيء من الجَماد أصادفه كنت ارسم عليه، وأحوله إلى شيء آخر. وقد لاقت أعمالي صدى، حتى لو كانت الشريحة المتابعة لي صغيرة، لكن كان مفعولها بقلبي كبير، من خلال تشجيعهم وإلهامهم وكلماتهم اللطيفة، وأؤكد وجود بعض العثرات وضياع فرص تُشعرني بالإحباط والحزن، لكن اكتشفت فيما بعد أن مع كل هبوط هنك صعود، وأن مع كل أمل جديد يولد طموح أكبر.
_كلمة شكر توجهيها لكل من عرفكِ ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.
ممتنة لكل شخص دعمني وساندني، ولكل من آمن بقدراتي وطموحاتي وأني سأصل لهدفي يومًا ما، وأقول لكل شخص يسعى وراء النجاح: ثق بنفسك، آمن بموهبتك وقدراتك واسعى إلى تطويرها وبالإرادة والشغف، ستصل إلى مبتغاك حتمًا.
وفي الختام نتمنى لجميلتنا مستقبل باهر يليق بها، ولها مني ومن مجلتنا تحية معطرة بالياسمين.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب