حوار: ضُحى مهدي
“كن شخصًا يصعب تقليده.”
_من هو بكر؟
*بكر عبدالرزاق من مواليد مدينة حمص السورية، مواليد ١٩٩٠.
_كيف كانت طفولتك؟
*بالنسبه للرسم كان الشغف موجود منذ الصغر، وكانت المحاولات موجودة لكن ليس باستمرار، ولطالما أحببت المشاركة بأي شيء يتعلق بالرسم سواء في المدرسة أو خارج المدرسة.
_ماهو عدد المعارض التي شاركت بها؟
- ثلاثة معارض فنيةفي تركيا ولبنان.
شاركت مع الكثير من الفنانين العرب، وغير العرب واستفدت كثيرًا فالثقة بالنفس تزداد، وتقوي حس الفن عند الفنان، وتشجعه لأن هذه النقطة تدعمه، وتحدِث فرقًا واضحًا بالنسبة له.
فالورشات والمعارض مهمة جدًا لتقويةالتواصل بين والفنان والجمهور.
_هل حصلت على جائزة ما؟
*حصلت على شهادة تقدير من معرض دولي في تركيا وفي لبنان.
_ماهي اللوحة الأقرب إلى قلبك؟
*ليست لوحة واحدة فقط إنما هناك أكثر من لوحة، وهي تتحدث عن معاناة الطفولة في الحروب، وكيف يضيع مستقبل الأطفال وحجم الضرر الذي تلحقه بهم.
_ماهو طموحك الذي تسعى لتحقيقه؟
- لدي الكثير من الطموحات ومنها إنشاء معهد لتعليم الفن التشكيلي، وإقامة معرض خاص بي، ونشر لوحاتي في جميع أنحاء العالم لتصل معاناة شخص ما من خلالها.
_من هو الداعم لك دومًا؟
- الجمهور هو الداعم الأكبر لي، فهم ينثرون بذور الإرادةفي أرضي، ويقدمون الدعم المعنوي الكبير، مما يجعلني أستمر في نشر الفن، ونقل الواقع بأي موضوع أرسمه، سواء كان سعيد أو مأساوي، ولا دعم أنسى الأهل والأصدقاء لي كذلك.
_ أسلوبك مميز، كيف تمكنت من تطويره هكذا؟
*الطريق الطويل والمحاولات الكثيرة جدا والإرادة القوية الموجودة بداخلي، والتشجيع والاستمرار وعدم الإستسلام للفشل.
فالموهبة موجودة بداخلي لكن كانت تحتاج للصقل والتمرين، وكانت بحاجة للوقت والمحاولات أيضًا.
_هل هناك رسام معين يعجبك أسلوبه؟
*هناك الكثير من الرسامين مثل:” بابلو بيكاسو” بسبب أسلوبه فهو مدرسة بحد ذاته، فقد كان يرسم بأسلوب لم يرسمه أحد من قبل، ألهمه لأن يخترع المدرسة التكعيبية.
_ما الذي يجذبك في أي لوحة تراها؟
- أنا أحب المدرسة الواقعية والتعبيرية، وما يجذبني في كل لوحة المعاني الغامضة والتي يندهش من أسلوبها الأشخاص، مما يجعل الجمهور يتخيل ويخمن، ماالذي يعبر عنه الفنان في هذه اللوحة ياتُرى؟.
_تحدث عن تجربة مررت بها وأفادتك جدًا.
*الموهبه موجودة عند كل إنسان لكن تحتاج إلى أن يخرجها ويصقلها، وذلك يحدث بالإرادة والاستمرار والتحدي والصبر، سواء من المجتمع أو من خلال تحدي الفنانين، لذا لا تسمح لأحد أن يحبطك بإنتقاده السلبي ولا تكترث.
هذه التجربة التي عشتها جعلتني أعتاد الصبر والاستمرار، وجعلت إرادتي قوية، فكنت مصرًا على النجاح بقوة.
_كلمة شكر توجهها لكل من عرفك ورسالة لكل شخص يسعى للنجاح.
*اشكر كل من وقف بجانبي وشجعني لو بكلمة، فهي كلمه نجاح بالنسبه لي وكانت سبب لأتقدم، والشكر الأكبر للأصدقاء والأهل.
ورسالتي لكل شخص: استمر في طريقك فالمسألة تحتاج إلى الوقت فقط.
وفي الختام نتمنى لرسامنا مستقبل باهر يليق به، وله مني ومن مجلتنا تحية طيبة.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب