مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة أماني عز الدين في رحاب مجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: ندا ثروت

كاتبة مبدعة ذات قلم رائع، كتبت العديد من الأعمال رسالتها هي “ان أقدم عمل يرضي عنه الله في المقام الأول ولا أعصاه به.

ثانيًا المحافظه علي الأفكار والمعتقدات والتراث وأن أتك أثر بكتاباتي لمن يأتي من بعدي كنور يهدي في عتمة الدجي وبهذا أعتقد إنني أكون أستحق لقب كاتبة”

 

 

_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟

 

أماني عز الدين أو دعوني أقول أماني بنت عز هذا الأسم الذي أشعر بالفخر وأنا أضعه في خاتمة كل نص أكتبة، لأتشرف بنسبي إلي أبي الفاضل؛

كاتبة روائية؛ عضو في مختبر السرديات بمكتبة الإسكندرية..

الاصدارات؛

“رسائل بنت عز”

رواية “كفاكم همسا”

رواية” قلبي يميل”

مجموعة قصصية “أسطورة الحي الست أم هلال”

تم نشر بعض القصص القصيرة في جرائد ورقية والكترونية (جريدة الجمهورية- جريدة تينسي نيوز تصدر في امريكا )

حصلت علي شهادتي تقدير في القصة القصيرة لعاميين متتاليين من” اتيلية إسكندرية ”

تم منحي شهادة تقدير من” دار الزيات للنشر والتوزيع ” ..

قام مختبر السرديات تحت إشراف أستاذ “منير عتيبة” عمل مناقشة نقدية” لرواية كفاكم همسا ” قام بها الناقد الأستاذ “عماد مجاهد”..

وتم نشر المناقشه في جريدة “تينسي نيوز”

تم أيضًا عمل ندوة في قراءة القصة القصيرة وشاركت فيها بقصتي “أقسمت أنها الأخيرة ” وتم نشرها في “مجلة نقد وأدب”.

 

_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟

البداية كانت في المرحلة الثانوية حين عرضت أحدي صديقاتي بعض من كتاباتي علي مدرس اللغة العربية وحين قرأها تنبأ لي بمستقبل باهر وكتب لي علي اوراقي جملة “جيدة وسيري في طريقك ”

من وقتها وانا أكتب لكن بدايتي الحقيقية كانت في عام ٢٠١٩ حين صدر لي أول كتاب يحمل أسم “رسائل بنت عز ” ومن هنا بدأت أول انطلاقة لي في عالم الأدب.

 

_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟

هي مقولة “هذا الوقت سيمر ”

كنت دومًا أعتبرها منهاج لحياتي حتي إذا كانت الأوقات السعيدة أتذكر أنها سوف تمر فأدخر منها زاد يكفيني كي أتغلب علي مرارة الأوقات الصعبة التي أواجهها بنفس الحكمة أنها لن تدوم ولكن سوف تمر.

 

_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟

 

ليس شخص بعينه لكن كل كاتب صادق يستطيع من خلال كتاباته أن يلامس وجدان القارئ ويوقظ عقله ويترك أثر في نفسه.

 

 

_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟

اعمالي هي أربع إصدارات

أولها كان كتاب “رسائل بنت عز” وهو عبارة عن نصوص سردية تعبر عن مشاعر موجودة بالفعل داخل كل إنسان، حتي إن أجمل تعليق قيل لي أنها رسائل تخاطب القلب والعقل معًا ..

الإصدار الثاني كان رواية” كفاكم همسا “وهي رواية تجمع بين الفانتازيا والدراما ..

الإصدار الثالث رواية “قلبي يميل” وهي تقع تحت تصنيف الروايات الرومانسية ..

أما آخر إصداراتي كان مجموعة قصصية أسمها ” أسطورة الحي الست أم هلال ” وهي مجموعة من القصص ذات أبعاد نفسية وأجتماعية كل قصة لها سمات خاصة ..

بالنسبة للجزء من السؤال الخاص بأقرب أعمالي إلى قلبي أقول إن كل عمل له منزلة خاصة بقلبي وروحي ووجداني لكن هناك عمل أشعر أنه الأقرب فعلًا هو رواية “قلبي يميل “ربما لأنها تتحدث عن جوانب مختلفة من حياة المرأة وأعتقد أن جزء كبير منها أرتوي من نبع مشاعري كتبته بوحي من روحي ولا أعني بذلك أبدًا أنها سيرة ذاتية.

_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟

 

أن شاء الله..

حاليا أجهز لعمل أدبي جديد سوف يتم الإعلان عنه في العام المقبل أن شاءالله، هو عمل مختلف بعض الشيء عن كتاباتي السابقة أعتقد أنه هيكون انطلاقه جديدة تضاف إلى أعمالي السابقة.

 

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟

 

أرفض فكرة تصنيف الأدب وفقًا للنوع لأن الغلبة في رأيى لمن يملك مقومات الكاتب الناجح ويملك الموهبة الأكبر،

بالنسبة للجزء الثاني من السؤال أرى أن هناك العديد من السيدات أستطعن بالفعل أن ينقشن أسمائهن بحروف من نور في تاريخ الأدب الحديث.

 

_هل تتأثرين بالنقد؟

 

أنا شخصيًا أتقبل النقد البناء لأني من خلاله أستطيع أن أتعلم من أخطائي وأتجاوزها أما النقد السلبي أنا لا أعطيه أي أهتمام.

 

 

_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟

 

برأيي أن الخلل يقع علي عاتق الكاتب لأنه لم يستطع أن يصل إلى وجدان القارئ ولا أن يجذب فكره وعقله؛ لكن أيضًا لا أعفي المتلقي من المسئولية حين لا يحسن أختيار الكتاب المناسب لأفكاره ومبادئه ويلقي حينها باللوم علي الكاتب، لأنه في تلك الحالة يكون هو السبب في الخلل.

 

_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة أماني عز الدين الأولى؟

 

رسالتي أن أقدم عمل يرضي عنه الله في المقام الأول ولا أعصاه به؛

ثانيًا المحافظه علي الأفكار والمعتقدات والتراث وإن أترك أثر بكتاباتي لمن يأتي من بعدي كنور يهدي في عتمة الدجي وبهذا أعتقد أنني أكون أستحق لقب كاتبة.

 

_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟

اهم شيء الموهبة، أي بناء له حجر أساس وحجر أساس الكاتب الجيد هو موهبة صادقة وأحساس يستطيع من خلاله أن يصل إلى قلب القارئ وفكر واعي يصل به إلى عقله، كل ذلك يحتاج إلى ثقافة وعلم.

 

_ماهو حلمك الذي تسعين له؟

أسعي أن أكون في الصفوف الأمامية بعالم الأدب وأجد لي مكان بين الصفوة والمبدعين وأرك أثر يفخر به أبنائي.

 

_ماهو انطباعك عن الحوار؟

حوار لطيف جدًا استمتعت جدً به.

 

_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟

 

سؤال عن عائلتي ..كنت أتمني أن أتحدث عن أمي أطال الله بعمرها ودورها بحياتي وتكوين شخصيتي وأتحدث عن دعم زوجي المستمر ومصاحبته لي بكل الندوات واللقاءات وما يتكبله من مشقه لأجل إسعادي وأن أتحدث عن أبنائي حصاد عمري ودعمهم المستمر لي وتوفير المناخ الجيد لي للكتابة.

 

_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟

اقول للشباب أسعوا دائمًا وراء أحلامكم، الأحلام ليس لها تاريخ صلاحية، صدقوا أحلامكم وأنكم قادرين علي تحقيقها، وستفيدوا من تجارب السابقين ولكن لا مانع من أن تكون لكم تجربة خاصة بكم.

 

_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟

مجلة أدبية راقية ومتميزة، سعدت جدًا أن أكون ضيفة وأجري هذا الحوار الجميل.