حوار: قمر الخطيب
للإبداع طريق مثمر بالنجاحات؛ ولم يقتصر يومًا على موهبة معينة فقط؛ بل كان في جميع المجالات يستطيع المبدع إظهار نفسه وموهبته؛ اليوم معنا موهبة تمتلك من المشاعر المرهفة الكثير لتضعها داخل لوحاتها الفنية التي لا ينقصها سوى الكلام؛ استمدت مشاعرها من جمال الكون كله وعاهدت نفسها على البقاء والإبداع أكثر.
__ هلّا عرفتي قُرائنا من تكون زينب؟
أنا زينب محمد معيطة، طالبة لغة عربية، أبلغ من العمر عشرين عامًا، من سوريا.

_كيف بدأتِ بطريق الإبداع الا وهو الرسم؛ ومتى؟
في السادسة من عمري، من شعور جميل سكن قلبي بعد ثناء وتشجيع من معلمتي في الصف الأول الإبتدائي كانت الحصة الفنية الأولى، رأيت العالم بشكل مختلف تماماً مع الألوان، كبرت وكبر معي ذلك الشغف الذي يماثل الفن في كونه غير قابل لتفسير.
_ما هي مواهبك الأخرى بعيداً عن الرسم؟
أحب مطالعة الكتب العلمية والأدبية والروايات والكتابة بشكلٍ خاص.
_في كل طريق نجد من يمسك يدنا لنكمل بقوة؛ من هو الداعم لكِ في هذا المجال؟
أمي الداعمة الأولى لي.

_هل من طقوس تتخذينها للبداية بلوحة جديدة؟ وكم تستغرق معك من الوقت لإنهائها؟
بالتأكيد، كلٌ منا بحاجة إلى سبل تساعده للوصول إلى حيث يريد، بالموسيقى والإنفراد مع اللوحة والألوان تجعلني أحلق بأجنحة خيالية لعوالم مضيئة ترفع بعض الحجب عن عين بصيرتي، لأكتشف في النهاية مكوثي لساعات وساعات.
_ما النوع الذي تعتمدينه وتحبينه في الألوان للرسم؟
أحب الألوان جميعها بكافة أنواعها لكنني أفضل الألوان الخشبية والمائية وأعتمد على درجات أقلام الرصاص في معظم اللوحات.
_ما هي أحلام زينب في هذا المجال؟
أود أن أتمكن جيدًا من الرسم وبالأخص تعابير الوجوه وتفاصيلها البديعة؛ فأنا أحبها وأسعى جاهدة حالمة لأحقق ذاتي فيما وهبني الله، وتمتلء شغاف روحي بالرضى.

_مما تستوحين رسوماتك؟ وما هي اول لوحة فنية قمتِ برسمها؟
النفس البشرية مفطورة على حب الجمال بكل مظاهره وتجلياته، أنتقي منه كل ما هو ساحر ولطيف.
_إن لم تكن زينب تمتلك موهبة الرسم؛ ففي أي طريق سنجدها تسير من بين مجالات الحياة؟
لا أستطيع رؤية نفسي خارج إطار الفن لكن معه أتابع تحصيلي العلمي لأكون معلمةً فاضلة.
_ما الصعوبات التي واجهتك في بداية طريقك؟ وكيف تخطيتيها؟ وهل ما زال هناك صعوبات؟
هناك الكثير من الصعوبات التي تواجهني في حياتي اليومية حيث أنني أتعلم وأتدرب بنفسي ولست تحت إشراف مدرب لكن بعزيمتي الصلبة وإرادتي الجامحة سأصل إلى كل ما أرغب به.

_برأيك هل الفن بشتى مجالاته يأخذ كم كبير من الاهتمام في الوسط العربي؛ وطبعا لا سيما الرسم هل ترين أن أصحاب المواهب يتلقون دعم من أجل تنميتها أكثر؛ أم هم من يدعموا نفسهم فقط؟
نعم، الفن بجميع مجالاته محط أهتمام في الوطن العربي والعالم، لكن من منظوري الشخصي أرى كل من يمتلك موهبة يحبها هو داعم لنفسه، لكنني أتمنى أن تولى هذه الموهبة المزيد من الأهتمام.
_كلمة أخيرة لكِ لقراء مجلتنا؟
كلمتي الآخيرة لكل إنسان على وجه الخليقة أن كل شخص منا ما يميزه عن الآخرين بموهبة مختلفة.. بلمعان متباين؛ ما عليك إلا أن تنفض عنك غبار الأوهام والمشتتات وتكتشفها لتنهض معتزًا بنفسك وبقدراتك لتبدو في القمة دائماً فهذا مكان العظماء.
_هل لنا أن نعرف رأيك في هذا الحوار وفي المجلة أيضًا؟
استمتعت جدًا بهذا الحوار الرائع؛ كل الشكر لإدارة المجلة والصحفية التي أعدته؛ لقد سعدت جدًت به وأرجو لكم دوام التوفيق والنجاح.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب