مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

حصريًا لأول مرة محاورة مع الكاتب الروائي عتمان شليخ بن عبدالله بمجلة إيفرست الأدبية

 

 

حوار: جنى السيد.

 

 

 

القراءة السلاح الأول والأهم للإنسان المُتميز، حيث ما تحتوي القراءة عليه من مميزاتٍ غير عادية لأي شخصٍ بداخل قلبه حبًا إلى القراءة وتوسع عقله إلى إكتساب المزيد من المعلومات المهمة، فمثلًا لا يُصبح الكاتب كاتبًا مسمى وفعلٌ إلا بقراءته إلى الكتب، والمقالات، والقصص، والمطبوعات وغيرها؛ فإن كان غايتكَ النجاح فعليكَ بالقراءة أولًا؛ فإنها أولى درجاتِ النجاح وأعلى السلالمِ له.

 

 

الكاتب الروائي المغربي ” عتمان شليخ بن عبدالله” ولد وعاش طفولته وريعان شبابه بالبلد الشقيقة لجميع المصريين، والوحدة القوية بيننا وبين أشقائنا المغربين منذ قديم الأزل؛ حتى الآن تزداد تلك الوحدة يومًا بعد يومٍ أسأل الله أن تستمر إلى الأبد دون فرقةٍ بيننا، حيث ولد بها وتحديدًا بمدينة ” مراكش”، ويبلغ من العمر الثامنة والعشرين ربيعًا، وبسبب معوقات الحياة التي أجبرته على العمل منذ صغره مع دراسته دون توقفٍ لكلًا منهم حتى وإن تأخر في إلتحاقه بالجامعة، فأصبح يَدرس الآن بكلية الآداب قسم ” اللغة العربية” جامعة القاضي عياض بمراكش الفرقة الثانية.

 

 

بدأ الكاتب الروائي ” عتمان شليخ بن عبدالله” خوضه في مجال الكتابة منذ بداية نعومة أظافره حتى، فكان يعشق القراءة والكتابة وله عشقًا خاص إلى اللغة العربية الفصحى؛ فتخصص بها بدراسته من شدة عشقه لها منذ صغره؛ حتى بدأ أن يدونّ الملاحظات التي كانت تدور برأسه مع خواطره الذي كان يبوح بها عمَّا يمكث بداخل روحه، فكان لا يتحدث إلا بها ولا يشعر بشيء بحقٍ إلا عند كتابة ذلك الشعور.

 

 

حتى بدأ من أن يطور تلك الموهبة الإبداعية والمميزة، فكان يتسابق هو أيضًا مع تسابق الأعوام على الحضور، فقد أنشأ قناة على موقع اليوتيوب؛ حتى ينشر إبداعاته عليها، ثم بعد ذلك جاءته الفرصة التي كانت إطلاقه قوية له ولإبداعته في الظهور أكثر، فكانت البداية الفعالية له عند الدار الصاعدة حديثًا ورغم ذلك ألا أنها أكتسحت المجال بأكمله؛ فأصبحت أكثر شهرةً في وقتٍ قياسيًا دار ” روايتي للنشر والتوزيع”.

 

 

وبدأت رحلته الفعالية منذ إنضمامه لتلك الدار المميزة بأعمالها وطاقم العمل المبدع بها، فقد نصحه صديقًا له عن النشر في تلك الدار وبميزاتها الرائعة التي دونًا عن أي دور نشر أخرى، وبالفعل بدأ بنشر أولى أعماله تحت مُسمى “لقاء”، ثم قصة ” متلازمة العشق” والتي أثارت جدلًا على مواقع التواصل الإجتماعي من شدة إبداع كلماته.

 

 

وحين سُئل عن تجربته الأولى في تلك الدار أجاب:

” تجربة رائعة معهم ومفيدة كثيرًا؛ لأنهم سيحاطون بأناسٍ يقدرون الإبداع حقًا، بل ستستفاد كثيرًا من خبراتهم الثمينة”.

 

 

وأشاد لنا بكتابة روايةً أخرى مختلفة وتزيد إبداعًا عمَّا سبق من إبداعٍ له,، وستنشر أيضًا مع “دار روايتي للنشر والتوزيع”، كما أنه ينْويّ إنشاء عملًا له ورقيًا قريبًا فتلك خطته الذي يعمل عليها الآن.