حوار: شيرين عطية
مرحبًا بكم بموهبة جديدة من مجلة إيڤرست الأدبية، اليوم سأقوم بحوار خاص مع الجميلة والمبدعة ”سويد آية الرحمان“.
_هل لنا بنبذة تعريفية عنكِ؟
نعم، سيرتي الذاتية:
باسمي الكامل آية الرحمان زهرة تشرين الثاني صاحبة الثامنة عشر سنة ابنة الولاية الصحراوية واد سوف تجاوزت سنتي ببكالوريا واسأل الله النجاح.

_ما هي المشاريع الأدبية التي انضممت إليها؟
كتابة خواطر واشعار وتحديات القلم كتابية مع مشاركة قراءة صوتية.
_كم عدد الكتب المجمعة التي شاركتِ فيها؟
لا علم لي بعددها بضبط فهي تتفاوت بين 18 و 22 كتاب جامع.
_كيف كانت أول تجربة لكِ في عالم الكتابة؟
كما لو تفرغ ما يشتت ذاتك وتنفي ما لم تستطع الفصاح به مباشرة.
_ما هي طموحاتكِ؟
أن تصل كلماتي للعالم بل عباراتي وتجاربي..
_ما هي الإنجازات الخاصة بكِ؟
كبداية مسيرتي بعد الاعتزال يبقى إنجازي العودة للقلم.

_هل سنراكِ في مجالات أخرى غير الأدب؟
نعم توقعوا ظهوري في كل مجال سواء أدبي أو علمي.
_هواياتكِ.
الكتابة، الرسم، التصميم، التصوير.
_إقتباسات من عمل لكِ.
• “الرُوٓح لَيّ والقَلبُ لهُ والرٓاحَة معًا”.
_ما رأيكِ في الحوار معي؟
المشاركة في كتابك ومعرفتك فقط شيء رائع.
_ما رأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
علمت بها من خلال هذا الحوار
مادامت مجلة أدبية تحمل الإبداع اتوقع صعودها.







المزيد
في هذا الحوار، تستضيف مجلة إيڤرست الأدبية الكاتب والفنان الشاب خالد وليد، لنتعرف عن قرب إلى رحلته مع الكتابة، وتجربته في الخواطر وكتابة الأغاني والمقالات الفنية، ورؤيته للفن ودوره في التعبير عن قضايا الشباب ومشاعرهم، إلى جانب طموحه في تقديم أعمال حقيقية تترك أثرًا في نفوس الناس.
في هذا الحوار، تستضيف مجلة «إيڤرست» الأدبية الدكتور أبو ذر قرشي، مدير الأكاديمية الأفريقية بالقاهرة، للحديث عن مستقبل التعليم، والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودور المعلم والمناهج في مواكبة التطورات المتسارعة، إلى جانب تجربة الأكاديمية ورؤيتها في تطوير العملية التعليمية وبناء جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.
اليوم في مجلة «إيڤرست» الأدبية نسلّط الضوء على قضية تشغل الرأي العام وتهتم بالصالح العام. نستضيف اليوم «أ/ زياد الشريف»، معلم اللغة العربية، خريج كلية التربية بتقدير امتياز، والحاصل على درجة الدبلوم المهني في طرق التدريس.