حوار: دينا أبو العيون
تحملت قسوة تجعل العالم بأنفاسه مدين لها، تلك العشرينية التي إستطاعت أن تمحى آثار الرصاص من دفاتر حياتها؛ تستحق ڪُل جميل وڪُل جميل خُلِق لأجلِها ليس فقط ليليقُ بِها، رُسمت هذة الكلمات بِحبر الكاتبة “غادة رضا” صاحبة الـ١٩ عامًا، ابنة محافظة المنصورة، يُسعدنا أن نلتقي بها في حوار صحفي خاص لمجلة إيڤرست الأدبية.
_مَنْ هي الكاتبة غادة رضا، وما سر جمال إطلالتها؟
“بسم الله الرحمن الرحيم، أنا غادة رضا، أبلغ من العمر الـ١٩ عامة، بدرس الأدب الإنجليزي جامعة المنصورة، إڪتشفت موهبتي في الڪتابة في سن صغير جدًا عندما ڪُنت في الصف السادس الإبتدائى، ومعلمة اللغة العربية ڪانت بتطلب منا مواضيع تعبير نتحدث عنها؛ فڪان دائمًا موضوعي ما ينال إعجابها، وتقول أنه أفضل الموضوعات، مُنذ هذا الوقت إكتشفت موهبتي في الكتابة”.
_هل حصلتِ على أى دورات تدريبية لتنمية هذه الموهبة؟
“لا، لم أحصل على أي دورات تدريبية”.
_مَـن صاحب الفضل عليكِ، وما هو حافزك للاستمرار؟
“رفيقتي كانت هي الداعم الوحيد لي، وعندما ڪنت أذكر لها أن فكرة ترك الكتابة تُروادني، كانت تُسرع بقول كلمات لطيفة، وتشجيعية، وكانت تُذكرني بِجمال موهبتي وأنها تستحق الأستمرار”.
_إلى ما تسعين في الأعوام القادمة، أو ما الهدف الحقيقي التي ترغبين في تحقيقه؟
“إن شاء الله قريبًا جدًا سوف يتواجد لي عمل أدبي فردي في معرض الڪتاب وأتمنى أن تشرفيني يومها ساكون سعيدة جدًا”.
_ما هي أعظم إنجازاتكِ التي حققتها منذ بداياتكِ، وحتى الآن؟
“شارڪت في كتاب مجمع إسمه”سرداب الماضي”.
_هل وجدتي في طريق رحلتك الأدبية أي عراقيل تعيق طريقك؟
“طبعًا أبي وأمي ڪانوا رافضين الموضوع في البداية جدًا؛ لإنهم كانوا
يرون إنه من الممكن أن يأثر على دراستي لكن عندما قرأوا ڪلماتي ورأوا ردود الأفعال والتفاعلات التى أنال عليها على حسابي الخاص على الفيس بوك، ورأوا إصراري على الاستمرار تقبلوا الفكرة”.
_هل تحبين مشاركتنا ببعض كتاباتكِ؟
“نعم بالطبع هذا شيء يشرفني.
اعتادت أن تُحدِّثني عن حبها للسماء، لم أڪُن أعلم أن قلبها في إتساعها إلا في تلك الليلة التي غفرت لي مالا يُغفرُ، ڪانت دائما واضحة في حُبها وحُزنها وضحڪتُها لم تكن كثائر النساء في الكيد لم يمُر على عقلها أبدًا شيئًا هكذا.ڪانت بمثابة نجم يُشع دفئه على كوكب مُغلف بالجليد،لقد كنت أنا هذا الكوكب البارد! وڪانت دائما تتسائل: ماخطبُك؟ ولكن ماذا يفيدُ النور لقلبٍ حكم على نفسه الغوص في الجحيم؟
لقد ڪنت واثِقٌ من حبها للحد الذي جعلني لم أشُكْ لحظة في قوة تحملها،لقد رحلت! كان عليها أن ترحل منذ هذه الليلة، أقِف الآن بيدي مُستطيلاً من الزُجاج به صورتها،كم تتمنى عيني أن تراها ولو لمرة واحدة، وكم يتمنى قلبي أن يخطف إبتسامة تُضاهي الماضية من على وجنتيها، ليت ما يفصلني عنها هذه الفاصلة”،”بين كلماتي، ليتنا في السابع عشر من ديسمبر 2015، أما لساني فهو لم يتوقف عن قول: تبًا للأمراض النفسيــة”.
بقلم غادة رضا.
_ما الرسالة التي تريدين توجيهها للشباب؟
“أحب أن أقول: إياك واليأس، والاستسلام للواقع مهما كان صعب وقاسي، واسع ورا حلمك وإلمسه بيديك وتذوق سعادة تحقيق المطلب لإنها والله أجمل ما في هذة الدُنيا”.
_تحبين إضافة شيئًا آخر؟
”أنا حابة أشكرك يا حبيبتي، ولي الشرف واللهِ على هذا الحوار الجميل، شكرًا”.
في النهاية نحب أن نتوجهه إليكِ بكامل الشكر، ونتمنى لكِ دوام التوفيق والنجاح، كاتبتنا الجميلة غادة رضا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب