حوار: خلود محمد.
النجاح والتميّز صفتان متلازمتان، فأينما وُجد النجاح كان التميّز حليفًا له، لأنّ الطموح يدفع بالإنسان أن يُحقق ما بوسعه حتى يصل.
_ هل لنا بتعريف مفصل عنك؟
مديحة عثمان، حاصلة على ليسانس آداب لغة فرنسية جامعة طنطا، 22 عامًا، أعمل مدرسة للغة الفرنسية، وكاتبة روائية، وكاتبة خواطر في مجلة إيڤرست الأدبية.
_ منذ متى بدأت بالكتابة؟ وكيف كان ذلك؟
منذ الصغر عندما كنت في العاشرة من عمري، في الصف الثالث الإبتدائي، كنت أحب كتابة الأحداث التي حدثت معي في نهاية اليوم حتى زاد الأمر، فأصبح لدي شغفٌ بالكتابة، ليزداد حبي للقراءة والكتابة مع كلما كبرتُ عامًا عن الأخر.
_حدثينا عن إنجازاتك في عالم الأدب؟

كتبتُ أول رواية إلكترونية باسم بالصدفة، وقُمت بالاشتراك في العديد من الكُتبِ الإليكترونية للخواطر المُجمعة مع مجموعة من الكُتاب مثل : مع نفسي وأنا غريب، بذرة عربية، تمزق مشاعر، ما ترويه القلوب، بالإضافة إلى الخواطر والمدونات التي نُشرت في مجلة إيڤرست الأدبية، ويتم العمل على الرواية القادمة بإذن الله تعالى، وبعض الأعمال الأدبية التي سَتُنشر في القريب العاجل.
_ ما اللون الأدبي الذي تنجذب ألية أكثر من غيره؟ وهل يشترط للكاتب أن يكتب بجميع الألوان الأدبية أم بالذي يراه قريبًا منه أكثر؟
ليس هناك لونًا مفضلًا بالنسبة لي، من وجهة نظري أنه يجب على الكاتب أن يكتب ما يُفِيد، ما يجعله قريبًا من القارئ، بكل ما يتعلق بأمور الحياة، وما سيكون له تأثيرًا إيجابيًا على الشباب والمجتمع بصفة عامة.
_ هناك مقولة ” من ثمارهم ستتعرف عليهم” ما رأيكِ بها، وكيف لنا أن نجعل من تلك الثمار يانعة وخضرة ويستفيد بها غيرنا؟
مقولة صحيحة، والأصح أننا نحصد ما نزرعه، كلما كان ما زرعته جيدًا سَتحصُده في النهاية خيرًا، ما من أحد يزرع الخير إلا ليحصُدَهُ ذات يوم، يجب أن نخرس في أجيال المستقبل حب القراءة والكتابة، بأن الوسيلة الوحيدة للتقدم والرقي لا تأتي إلا بالعلم والمعرفة والثقافة.
_بما أن القراءة والكتابة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرئي ولماذا؟
أحب القراءة في مجالات عديدة، مثل الروائي أحمد خالد توفيق، حسن الجندي، د.حنان لاشين، د.عمرو عبدالحميد لأنهم جميعًا لديهم أسلوبٌ راقي في الكتابة، وتنمية العقل بواسطة العديد من المصطلحات والكلمات اللغوية الغير دارجة في المجتمع أو بين الناس.
_ هل تشعر أن الكاتب حديثاً في الوسط العربي مهمش قليلاً، ولا يأخذ حقه في الإعلام الدولي كما بعض الكتاب الأجانب؟ ولماذا برأيك؟

إلى حد ما مع الأسف الشديد قليلًا بل ونادرًا ما يهتم الغرب بالكتابة العربية أو الكُتاب العرب إلا عندما نكتب بلغتهم، لقد اشتركت مرتين عام 2020 و 2022 في مسابقة ” Le Goncourt de l’Orient ” وهى عبارة عن مسابقة لقراءة روايات فرنسية، وفرز تلك الروايات للحصول على أفضل رواية من حيث الأسلوب الأمثل في الكتابة، وأهمية الموضوع، ومدى سهولة الألفاظ على القارئ، وعلى الرغم من أنها مسابقة فرنسية تُقام في الشرق الأوسط في نُسختها العربية إلا أنه كان هناك العديد من الكُتاب العرب سواء من لبنان أو المغرب العربي لكن مع كامل الأسى يكتبون باللغة الفرنسية، وقد حصل بعض الكُتاب العرب علي هذه الجائزة من قبل، رغم أنهم إذا كتبوا باللغة العربية سيكونوا أكثر إبداعًا.
_ ما هي طقوس الكتابة لديك؟ ومتى تلجأين إليها؟
يجب أن أصبح بعيدة عن كل شيء حتى استطيع التأمل، والتفكير في موضوع ما، كي أتمكن من الكتابة فيه، لا ألجأ إلى هذه الطريقة إلا عندما أفقدُ الشغف، فأريد إعادة النظر وترتيب أفكاري من جديد.
_ ما هي أحلامك مستقبلاً؟ وما الجديد الآتي؟
أود أن أصبح كاتبة روائية معروفة، أن أكون شخصية لها تأثير إيجابي في المجتمع، أود أن أكون سببًا في تعليم اللغة الفرنسية للجميع بطريقة صحيحة.
_ كلمة أخيرة لقراء مجلتنا؟
مجلة إيڤرست الأدبية من أهم المجلات في الوسط الأدبي، مجلة متنوعة في شتى المجالات والمواضيع، ستحظى بالكثير من العلم والمعرفة.
_ ما رأيك في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟
حوار جيد مِن قِبل خلود محمد، أود شُكرها على هذا الحوار الممتع، بالإضافة إلى ذلك أود شكر الأستاذ الدكتور وليد عاطف رئيس مجلس إدارة المجلة ودار نشر نبض القمة على تشجيعه الدائم لي، ولجميع المواهب في المجلة، ولأنه كان سببًا في دخولي المجلة كي أصبح فردًا من أفراد هذا الصرح العظيم، وأخيرًا إيڤرست تعني القمة دائمًا وأبدًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب