مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة فاطمة أحمد في حوار خاص مع مجلة إيڤرست

 

حوار: آية محمود

 

وكما اعتدنا دائمًا أن نأتي كل يوم بحوار من نوع خاص يليق بمن يُجرى معه الحوار وبالمجلة، عندما يتلاحم الدعم، الموهبة، الطموح، والإبداع يشكلوا فارق زمني كبير حتى وإن كانت الموهبة مازالت صغيرة السن، فتخرج لنا موهبة تتألق وتنفرد بكل المقاييس، حوارنا اليوم مع الكاتبة: فاطمة أحمد صديق.

 

_عرفينا بنفسك؟

 

“فاطمة احمد صديق، أبلغ من العمر الـ24 عامًا، من الدقهلية، ليسانس آداب وتربية إنجليزي”.

 

_كيف بدأتِ مشوارك ومُنذُ متى؟

 

“بدأت الكاتبة مُنذُ ثانوي، ولان أبي كان مشجعًا ليّ ورفيقتيّ -رحمها الله- كانت نعم الرفيق ليّ اكملت، فانضممت لكيان “نصوص عظيمة”، بدأت اكتب بالفصحى مُنذُ سنتين لأنيّ بفضل الله وجدت إقبال على كتاباتيّ بالعامي.

 

طورت من نفسي واشتركت في كتب مجمعة تابعة لكيان “نصوص عظيمة”، وكتب إلكترونية دولية كثيرة، وأخذت كورس ڤويس أوڤر، وحاليًا بجانب الكتابة وكونيّ نائب رئيس كيان “نصوص عظيمة”، مذيعة في الراديو بقدم برنامج العظماء زوي الهمم على راديو مصر 2030.

 

_هل لديكِ مؤلفات؟

 

“نعم، كُتب مجمعة “سراب وأسرار، نصوص عظيمة، ما علمته لنا الإيام، الواقع والمستقبل، ذكريات”، وكُتب إلكتروني بعنوان؛ “سراج، ما ذنبي أنا، حنين، خفايا أفئدة”.

_إذا لم تكن لديكِ موهبة الكتابة، فأي المواهب كنتِ ستنميها؟

 

“اللغات والترجمة”.

 

_دائمًا في حياة كل شخص يدًا تُربت على كتفه، تنهضه بعد كل لحظة يأس، فمن كان ذلك الشخص بالنسبة لكِ؟

 

“أبي ومُنى ورنا صديقاتيّ، والمهندس “عبد المنعم”، الأستاذ “أحمد عبد اللطيف”، أستاذ “مروان”؛ أكثر الأشخاص التي دعمتني ووقفت بجانبيّ، ولا أستطيع أن اختار واحدًا منهم فكلهم سراج منير ليّ”.

 

_تتعدد ماهية الموهبة لدى كل شخص، فما مفهومها لديكِ، وما الذي تودين إضافته ليجعل منكِ وقلمك بريقًا خاصًا؟

 

“الموهبة رسالة راقية وتنميتها واجب، فبدون تطوير لن تتميز وستبقى مكانها، واتنمى أن تكون التنمية تضم جودة اللغة العربية الفصحى في الخواطر والومضات؛ حتى تعود اللغة لسابق عهدها، وأنا أريد السمو باللغة التي هي لغة القرآن بأول الأمر، واقضي على المصطلحات العامية التي شوهت اللغة”.

 

_في طريق الحلم صعوبات تهدم أجمل ما فينا، فما نصيحتكِ للمواهب ليتخطوها؟

 

“لكل منا حلم وحلمه متوج بصعوبات كثيرة مثل، الاحباط، البعض الذي يرى الكتابة مجرد مضيعة للوقت، فنسوا أنها منحة من الله يُميز بها من يريد، لذلك تخطيت الكثير والكثير لاصير من تجرين حوارك معها الآن، ولكل موهبة اجتهد، طور، ثق بنفسك وبقدرتك، فأنت من تسطر روايتك”.