مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المغربية فاطمة بو مريم في حوار خاص لمجلة إيفرست

كتبت: آية محمود

كم جميلة هي الموهبة، ولكن الأجمل أن تتحرر تلك الموهبة من زنزانة الضعف، وتتخطى كل الحواجز؛ المكان، الزمان، كل شيء لأجل أن يتوج الحُلم امامها.

 

_نود أن نعرف أكثر، من هي فاطمة بومريم؟
اسمي فاطمة بومريم، ٢٧عام، من المغرب، خريجة كلية الحقوق، موهبتي هي الإلقاء والكتابة.

 

_كيف بدأتِ، ومُنذُ متى؟
مُنذُ عامين؛ وبدايتي كانت مع محبرة حواء، أكبر صرح أدبي على المستوى العربي، بقيادة الشاعرة الأردنية سالي زغول والكاتبة آمنة كراجة.

 

_حدثينا أكثر عن مسيرتك الأدبية، وما حققته الكاتبة فاطمة إلى الآن.؟
الحمدلله بفضله بدأت أُظهر كتباتي، وأصبحت مشرفة بعدة مبادرات أهمهم: كيان حلم بسيط، مبادرة حلم المواهب وغيرهم، كنت أنشر نصوصي في جريدة أوريكا الإلكترونية، بفضل تشجيع الجميع لي؛ قربيًا ستصدر روايتي الخاصة، وستكون مفاجأة، أيضًا هناك كتاب تحت اشرافي واسمه “نون النسون” وهو لكل إمرأة مسلمة وتحت إشراف كيان حلم بسيط وسيصدر ورقيًا، وأعتبره أكبر انجاز لي في هذا الكيان، وكتاب مراسيل بعبق الشجن، وكتب الكترونية أخرى.

 

_إذا لم تكن لديكِ موهبة الكتابة، فأي موهبة كنتِ ستعملين على تنميتها؟
الصحافة

 

_دائمًا في حياة كل شخص منا ضوء خافت يُنير دربه، فمن كان بالنسبة لكِ؟
لن أخص بالذكر أحد، فهناك الكثير لهم الفضل في مسيرتي ودعمي بعد الله.

 

_تختلف معاني الموهبة لدى كل شخص، فما مفهومها لدى الكاتبة فاطمة بومريم؟
الموهبة كعمل فردي له مبادئ، وأسس منتظمة، اقصد أن نكتب لننفع ونقرأ لنستفيد، أن يكون هناك هدف من الكتابة لتكون لنا بصمة مختلفة عن الآخرين، أن ننوع في الكتابة، لكن بشرط ألا ننسى الأصل من البداية.

 

_هل توافقي على صدق مقولة أن الكتابة هي الملاذ الذي الأمن لكل من تخبطت به حياته؟ ولماذا؟
نعم، فلا عيب في كون الكاتب يكتب عن الصراعات التي يعيشها فربما كانت عِبرة لشخص، نصيحة، أو تخفيف عنه من ناحية أخرى، أيضًا الكتابة هي مكسب مضمون لكل كاتب؛ عندما ينسجم من خلاله مع ذاته ويحاول من خلالها النفاذ إلى عمق الرغبات فيتحرر قلمه ويغوص في غمار المشاعر، وهي الإبداع بعينه.

 

_في طريق الحُلم ثمة عقابات تهدم أجمل ما فينا، فما هي من وجهة نظرك، لينتبه لها كل من لديه موهبة؟
وجودك الله معنا وتوفيقه يجعل كل ضيق يُزال، كان أول حاجز لي في مساري الأدبي هو مشكلة طبع الكُتب، وفكرت في أن أكتب وأنشر الكترونيًا فقط، لكن بفضل الله وحده سيتحقق حلمي ويصبح عنلي ورقيًا، فعليكم أن تتيقنوا أن لكل مشكل حل ومهما اشتدت العقد؛ سيأتي الفرج.

_مقولة تؤمنين بها.؟
لا أؤمن بالمقولات، بل بآيات الله القرآنية والسيرة النبوية، ولكما أشعر بالضيق، اتذكر قول رب العالمين﴿يؤتكم خيرًا مما أخذ منكم﴾

 

_من كاتبك المفضل؟
الكثير، لكن سأفصح عن اسم أجمل كاتبة وهي دكتورة حنان لاشين.

 

_هل لديكِ رسالة شكر لأحد؟
أنا كمغربية أحب الكُتاب المصريين، خصوصًا من يتركون بصمة وآثر كما فعلت وستفعل دكتورة حنان لاشين، لأن وراء كل حرف تكتبه قيمة ومبدأ وأسلوب يختلف عن الكثير، فمن قلبي اشكرها، واتمنى أن نكون مثلها يومًا ما.

 

_هل لديك تصيحة تودين توجيهها للمواهب؟ والكُتاب بصفة خاصة؟
نعم، أجعل من نفسك الأفضل، وثق بنفسك، نظرتك لنفسك هي نظرة الآخرين لك، فلا تتوقف عن مواصلة مسيرة حلمك، وتحقيق هدفك، مهما كانت الأسباب، وتوكل على الله.

 

_مارأيك بالحوار وبالمجلة؟
اولًا أريد أن اشكرك واتمنى الك السعادة وتحقيق المبتغى لكِ، ولكي مني كل الود والاحترام، وللمجلة التي تسعى دائمًا تثبت ذاتها وتساعد جميع المواهب، شكرًا لمجلة إيفرست الأدبية، ولكِ ايتها الصحفية الجميلة.

وأخيراً : نتمنى للكاتبة كل التوفيق والسداد في مسيرتها، ونتمنى أن يفوز الحوار بإعجابكم.