كتبت: زينب إبراهيم
ها نحنُ مع لقائِنا المتجدد مع عظماءِ الأدب العربي، فالسماءِ بها نجوم براقةٍ؛ إنما كاتبتنا الرائعة/رنا محمد محمد” أغنيس” تتألق في سماءِ الأدب العربي وتضيء للمارةِ في سبيلِ الكتابة الطريق بشعلةِ الإبداع الخاصة بِها، فهي إعتمدتْ في طريقها بالشغفِ لرائحة الورق و الحبر معًا وأعانت ذاتها بالصبرِ والقوة في آن واحدًا؛ لأنه ليسَ هين كما يظنه البعض، فشاقٌ بحجم السرور الذي ننالهُ ونحن نسيرُ بهِ يهون علينا المشقات التي واجهناها بهِ هيا بنا يا أعزائي الكِرام نتجول في عالمِ التألق لكاتبتنا المُبدعة في هذا اليومُ ونترك المجال لأعمالها الأدبية لِتعرفنا عليها
هوايات مُبدعتنا الجميلة هي :
الكِتابة،فتقضي وقت فراغها مُبدعتنا المتألقة في:
قراءة كُتب التنمية البشرية، وقراءة القرآن الكريم؛ بينما أكتشفت مبدعتنا المتميزة موهبتها :
منذُ عامين، فالكتابة بالنسبة لمُبدعتنا الرائعة هي:
إنها ليست مجرد بعثراتٍ مِن الحروف؛ بل إنها حياة، تُعبر بها عن كل مايدور بداخلها؛ حتى إنها لم تعد تلجأ لأحد غير الخالق، فقدوة مُبدعتنا الجميلة هو:
أشرف الخلق “محمد صلَّ الله عليه وسلم”
هذا شيءً من إبداع وكتاباتِ مُبدعتنا الرقيقة:
لم يَعُد هناك حُبًا
– أتدري يا عزيزتي ما هو الحُب؟
= نعم أدري.
_حقًا؟ إذًا أخبريني.
= الحُب هو أن يهتم بي مَن أحببت، ويُخرجني، ويجعلني أرى العالم، يُحدثني لَيلًا ونهارًا، ويَحكي لي مَدىٰ درجات حُبه لي، يصفني دائمًا بعبارات من الغزل؛ لِيجعل الثقة تُعشش في نَفسي، يَجلب لي الهدايا، ومُفضلاتي التي أُحبها، لا يَنام إلاّ على صوتي،
يجعلني أبكي أحيانًا؛ ولكن عندما أُطّيب بخاطره ينسى خِلافنا على الفور، الحُب جميل جدًا.
– ولَكن ماذا عنكِ؟ ماهو الحُب في قاموسكِ؟
= ماذا أقول لكِ؟ أنتِ مَحيتِ أخلاق الحُب، ومبادئه، الحُب شيء جميل جدًا، أتفق معكِ في ذلك؛ ولكنه دَواءٌ لِكل دَاء، شِفاءٌ لِكل قلب.
ولَكن أتحسبين أن بعضًا مِن عِبارات الغزل، وأن يفتح لكِ باب السيارة، وغيرها مِن هذه المواقف التي لا تَمس الحُب الحقيقي؟
هذه ما هى إلاّ تَصرفات شابًا طائشًا وفتاة ضائعة، تجعل كلماته تؤثر عليها، وعلى أخلاقها، تصبح مخدرة تحت مُسمى الحُب، تنسى ثقة والديها الذين يحلمون دَائمًا بحَفيدة عائشة التي يعملون على تربيتها.
– هذا الهُراء الذي تحدثتي عنه يا عزيزتي، ليس بالحُب الذي أردت معرفته.
= لِيكن ما أردته، عليه أن يَدق باب بيتك، ويُحسن الوصل، ويُشعركِ بالأمان، ويُطمئن قلبكِ، وفي حين احتجتِ إليه سَتجدي نَفسكِ في أحضانه، في ضوء النهار دون خوف أو قلق، يتغزل بكِ دون أن يَهاب أحد، فأنت حَلاله على سُنة الله، وحبيبه.
– هذا هو الوفاء والحُب ياعزيزتي، فاصبري فإنّ الله سيجبر قلبكِ بِما تَمنيتي يومًا، فلا يوجد أحن مِن تعاليم الله وحِكمته، حافظي على والدكِ مِن أثر صدمته في ذُريته؛ فإنه لا يستحق إلاّ الوفاء.
كَفاكم هُراءً باسم الحُب.
ڪ/رنا محمد|أغنيس|
أعمال مُبدعتنا المتميزة الأدبية هي:
1/كِتاب” زُخات المطر” الإلكتروني
2/كِتاب ” مفقود “
3/كِتاب ” زمجرات إشتياق ”
4/كِتاب “مراسيل مِن عالم آخر”
5/كِتاب” مابين النبضات ”
6/كِتاب” أوتار الفؤاد ”
فتنصحُ مبدعتنا الجميلة الكُتاب:
عليكم بقراءة كِتاب إلبسي واسع، فاتتني صلاة، لطف الله، علمتني الحياة؛ إنما أكثر شيء يجذب إنتباه مُبدعتنا الرائعة في الذي تقرأه هو :
يجذب إنتباهها كُل ماهو جديد بالنسبة لها، فنوع الرواية الأكثر تحب القراءة له مُبدعتنا المتألقة هي:
روايات عمرو عبد الحميد؛ بينما القراء الذي تجد كتاباتهم مميزة في وسط الأدب مُبدعتنا الرائعة هم:
_هِند أمين (زهرة الأقحوان)
_نوران الشوادفي
_أماني شعبان
_أميرة عليوه (الفراشة)
_مُنى رجب (رفيقة الليل)
فحلمُ الذي تسعىٰ لتحقيقه مُبدعتنا الرقيقة هو:
أولًا أن أرضي الله عز وجل، ثانيًا أن أكون حسن السيرة، وإن ذُكر إسمي، ذَكرو أطيب الكلام؛ إنما الذي أستفادت منهُ مبدعتنا الجميلة إلى الآن منذ بدايتها في طريق الكتابة هو:
أنّ لا أحد ينتظر ولا يفرح بنجاحك سِوا والديك، وأن الملجأ الوحيد بعد الله هو ذاتك؛ أما العيوب التي ترى مبدعتنا المتميزة التي يقع بها الكُتاب في مجالهم هي:
سرقة كتاباتك وإنسابها لأنفسهم، فالصعوبات التي واجهتها مبدعتنا الرائعة في طريقها هي :
واجهت النقد من الكثير والكثير، مِن سخرية وهراء؛ ولكن كان الله دائمًا حليفها في كُل مرة زاد اليأس، فهي واجهاتها بأنها تكن كلماتهم التي يعتبرونها أنها تدمرنها وتوقفها عن حلمها، مجرد سخفات، تقويها لا تُضعفها.
وإلى هنا ينتهي لِقائنا مع الكاتبة الجميلة / رنا محمد محمد ” أغنيس” ولكنَّ لا ينتهي معكم، فنترككم أعزائي القُراء مع المُبدعة المتميزة وتألقها الدائم ونتمنىٰ لها دوام التوفيق والنجاح الدائم الممزوج بالإبداع الدائم والتألق وتحقيقُ أحلامها النبيلة وأن نرىٰ كثيرًا من الإبداعِ لها ولأعمالها الأدبية القادمة وإلى لقاءٍ متجددٍ مع عظماءِ الأدب العربي.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب