كتبت: إحسان محمود
أتساقط وأصابني الذبول كما الزهور في الخريف القاسي، أبدو كالوردة التي أهملها ساقيها فباتت تسقط أوراقها، من كثرة ذبولي لا أستطيع الحركة إلى الأمام أو إلى الخلف، آتى الساقي؛ لينقذ الزهور، لكن دون جدوى قد فات الأوان يا عزيزي، لقد ظللت أصارع الذبول للحظة الأخيرة؛ لكني سقطت مغشية عليَّ دون أن ينفذني أحدهم، جسد بلا روح، ذبلت روحي وأسقطتني الرياح كما تسقط الأوراق من شدة العاصفة.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني