مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*

ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت

الكاتبة بثينة الصادق عاصي

الأساطير لا تُقارَن ولا يحتاجون لتصفيق، بل ترفعهم الأفعال التي تبقى في ذاكرة الزمن.
ذات يوم قيل له إن جسده أصغر من أحلامه، فأثبت للعالم أن لا علاقة للجسد بالأحلام.
دائماً له طريقته الخاصة في الرد، لا بالصحافة ولا بأغلفة المجلات بل بقدمه اليسرى التي أتعبت كاتبي التاريخ.
هو من علّم العالم، حين يتعانق الاجتهاد يُصنَع المستحيل.
عندما رفع كأس العالم لم يكن مجرد انتصار شخص عاش ما عاش، ولكن رفض الاستسلام.
كتب اسمه بأحرف من ذهب، علامةٌ تُبهر الأبصار في أول سطر من عالم النجوم.
إن كانوا لاعبين فهو ذلك الذي علّم الكرة كيف تكون أسيرة بين قدميه.
لم يكن يهتم بأن يكون الأفضل، بل كان يقاتل من أجل روح الفريق.
كانت في حضرته تقف كل الألقاب عاجزة عن صياغة لقب يليق بسموه، كان حالةً والحالات لا تتكرر.
ربما يختلف العالم حول من هو الأفضل وتبقى أذواق، ولكن بلا شك لن ينسوا من ترك في كرة القدم أثراً لا يزول.
الأساطير يصعب محوها، تطل في سمانا كل يوم من فوق النجوم.
يحدث أن يحاولوا تحطيمك بشيء خلقه الله فيك وأنت لا حول لك ولا قوة به،
ويحدث أن يفاجئك الله ليثبت لهم أنه من أصغر الأجساد هنالك حكمة.
وكان ذلك درس ميسي الأعظم للعالم