كتبت: زينب إبراهيم
الإبداع في الأدب العربي جم للغاية، فلكل منا أسلوبه في سرد ما يجتاحه من مشاعر أو حتى إجابات لأي سؤال يطرأ على ذهنه؛ ولكن مبدعتنا لهذا اليوم تجاوزت أحلامها سقف السماء.
وصارت بشغف وإصرار نحو القمة وتحقيق أحلامها، فلم يعد هناك عوائق تحجبها عن تحقيق أمنياتها وأكثر معنا اليوم كاتبة الأدب المتألقة/ تغريد الناجي.
نبذة عنكِ؟
اُدعى تغريد إبراهيم الناجي وعن محافظتي، فأنا من محافظة الجيزة؛ أما عمري، فأنا احب الاحتفاظ بعمري لنفسي.
ما هي هواياتك بعيدًا عن الأدب؟
ليست لي هوايات بعيدًا عن الأدب، فأنا كل ما يتعلق بالادب يجري بعروقي.
ما آخر كتاب قد قمتِ بكتابته؟
كتابي الخاص وهو ما يُسمى (دموع أقلامي).
ما هي أعمالك الأدبية؟
1/الكتاب المجمع (كتاب وراء كل سطر حكاية).
2/كتابي الخاص (دموع أقلامي)
3/كتاب (غيوم).

هل ترين أن هناك جمل قد تأخذ على سبيل العمل بها في الحياة؟ وما هي تلك الجمل؟
أجل، فنحن في هذا العصر قد انقرضت كل الجُمل التي بغيابها قد تدمرت اللغويات، فعلينا التنبيه أنه يجب علينا التصليح من هذا الخلل اللغوي كل ما يتعلق هو ليس بعض الجُمل؛ بل الكلمات، فنحن لم يعد وجود للغة العربية بأفواهنا.
من هو القدوة التي ترينه مثلكِ الأعلى في الحياة عامة وفي الأدب خاصة؟
أبي وأمي قدوتي الأولى والأخيرة، وفي الأدب؛ فهو الكاتب الراحل محمود درويش وليس غيره.
ما الإنجاز الذي قمتي به حتى الآن وتفتخري به؟
وصولي لهذه المكانة التي لم أكن أتخيل الوصول إليها.
ما رأيك في إستغلال الكُتاب من قبل الآخرين؟
شيء قد شوه سمعت الأدب العربي فقد أصبح البعض مستغلاً؛ لكل كاتب مبتدئ، ورأى هو أنه يجب وضع حدًا لكل هذه المهزلة.

متى بدأتِ مسيرتك في الكتابة؟
منذ نصف عام تقريبًا.
من كان يقف بجانبك حينما تواجهين العواقب؟
في الحقيقة أنا لم يكن بجواري أحد عندما حارب كل الأشياء التي لم يتخطاه الجميع؛ إلا جماعة، كنت الداعم الأول والأخير لنفسي.
هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟
غرفتي
شيء مكون من أربعة جدران، يملأها الكسل هناك، ويملأها الوجع هناك، هناك سقطت مغشيًا عليّ من كثرة الإرهاق، وهناك فقدت حاسة الشعور؛ بسبب كثرة البكاء تلك الليلة، هنا بكيت وهنا ابتسمت إنها غرفتي ياسادة، حملت أوجاع لم يتحملها الأقربين إلى قلبي.
تغريد الناجي
ما هي الروايات التي تفضلين القراءة لها؟
كانت رواية ” عشقت مجنونة”، هي أول رواياتي التي جعلتني أعشق القراءة ورواية “العاصفة” من أجمل الروايات.
هل تفضلين الكتابة باللغة العامية؟
لا بل بالفصحى، فأنا أجد نفسي بها.
ما هي رسالتكِ لكل من ينتقد أحدًا قد بدأ مسيرته في الكتابة للتو؟
يجب على كل منتقد أن ينشغل بنفسه، وليس بكل من يبدأ بمسيرته ويبدأ في تحقيق ثم يأتي؛ ليكسر أحلامه، وتحطيم ما بناه.

ما هو رأيك في الحوار؟
جميل وأتمنى الابداع الدائم لكِ.
ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية ؟
جميله وأتمنى لها الازدهار الدائم.
ومهما تحدثنا عن المبدعين لا يكفي حبر الكون بأكمله؛ لأنهم منارات في مجال الأدب، فالإبداع لا يعد أو يحصى ومبدعينا الكرام لكل منهم قلم يسرد به تألقه وأسلوبه وإلى حوار آخر مع مبدعين متألقين في الأدب العربي نترككم مع مبدعة اليوم/ تغريد الناجي.
آملين له دوام النجاح والتفوق والإبداع فيما هو قادم ورؤيتها في حوارات آخرى.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا