حوار: زينب إبراهيم
في بحور العلم والأدب هنالك مبدعين كثيرين غزوا بتألق أقلامهم الذهبي المجال، بل وجعلوا لذاتهم بصمة خاصة بإبداع يسلب العقول قبل الأعين ومبدعة اليوم الكاتبة جــوري العامــري.
نبذة عنكِ.
جـوري العامـري، من اليمن، محافظة إب، أبلغٌ من العمر تسعة عشر عامًا، لم أكمل دراستي، وبعد توقفي عن المدرسة إلتحقت بكلية في مجال التمريض.
متى بدأتِ في مجال الكتابة؟
سؤال رائع خلقت الكتابة معي تجري في دمي، ترعرعت في روابي مشاعري، نضجت قبل5أشهر.

ما هي أعمالك الأدبية؟
من أعمالي هيَ كتاب ” روح الفراشة” ومازال قيد الطباعة، والقادم أجمل بإذن الله، كذلك مشاركتي في كتاب “نجوم على الأرض”.
ما آخر كتاب قرأتيه؟ وهل لفت إنتباهك جملة أثرت بكِ ؟
كتاب ” وأحترقت الفراشة” للإعلامي/ محمد العقبي، نعم هُناك جملة أثرت بي.
«هل أنت متعب؟»
لا بأس سترتاح؛ لكن مايجبُ عليك الآن هو المقاومة؛ ورفضُ الضرباتِ التي توجهها لك الحياة، وصد السهامِ التي تمطرها عليك الأيام.
ما هو شعارك في الحياة؟
لا يأس مع الأمل.
هل لكِ أن تشاركينا بعض إبداعكِ؟
«خصلات شعرك»
أنتِ قوية؛ لا تنظُري إلى العيُوب التي يُقال أنها مُتواجدةٌ بكِ، أقطعي إحدى خُصلات شعرك وأصنعي منها شاربًا؛ لمن عصى الوالدين، حتى ينال حُسن إعجاب زوجته، لعل الرجولة تنهضُ في عروقهِ.
ــــــــــــــــــــــــــ
‹من أنا›
الجميع يسأل من أنا؟
أنا تلك الهادئة التي لا تُحب أن تجرح أحد، تلك التي قد تمتلك هدوء العالم وداخلها ملئ بالضجيج الشديد، أنا تلك الفتاة التي لا أحد يفهم تفكيرها أو ماذا يوجد بقلبها؟ أضحك، حتى وإن كان الألم يأكُل قلبي كثيرًا ما أبكي دون أن أعرف ماسبب نزول هذه القطرات المالحة؟ لا أعلم لماذا البعض يظُن بأني غامضة، والبعض يراني مُنعزلة بعالمي الخاص رغم تواجدي بينهم، البعض يظُن أنني خُلقت دون مشاعر، وأنا أخشى من أذية من هم حولي، البعض يظُن بأني تغيرت والبعض يظُن بأني مغرورة، وأنا مازلت كما كُنت لم أتغير ولم أنعزل عنهم، مازلتُ أنا هيَ تلك الفتاة التي لم يفهم أحساسها أحد، أنا هيَ تلك التي تُبكي ليلًا خوفًا أن يراها أحد؛مازلت تلك الحنونة التي تُحب الجميع، حتى أولئك الذين قاموا بكسري، أنا تلك التي لن تتغير مهما عصفت بِها ضروف الزمان.
ك/ جوري العامري

ما رسالتكِ لكل من يبدأ سبيله بالكتابة ويخشى أن يفشل؟
عليك بالإطلاع الأكثر، القراءة المُتكررة؛ لبعض من الكُتاب والشعراء.
هل تفضلين الكتابة بالفصحى أم العامية؟
الفصحى.
من هم قدوتك في الحياة؟
أمــي، أبــي.
ما الإنجاز التي تفتخر به؟
الإنجاز الذي أفتخر به نصوصي التي لاقت إعجاب واسع من كل من قرأها، وهذا بحد ذاته إنجاز، وكوني فتاة في مجتمع يقف ضدي ويعرقل مسيري بأكثر الامور؛ إلا أنني رغم ذلك أستطعت أن أثبت لهم بأني كاتبة، وإني عضو فعال في مجتمعي.
هل يمكنكِ سرد أسماء قصص أو روايات تفضلها؟
مالي وطن في نجد إلا وطنها.
مَن من أدباء العرب ترينه مؤثر وأسلوبه فريد في الأدب ومع القُراء؟
محمود العقاد.
كيف تتعاملين مع النقد الموجه إليكِ؟
ما كان مفيد أستمع له وأستفيد منه، وما كان محبط لي؛ فلا أعيره إهتمام ولا ألقي له بال.
هل ترين أن الكتابة مجال لا جدوى منه كما يقول البعض؟
لا، الكتابة هي متنفس الروح وحوار العقل، وهي ملجأ الكاتب للخروج من الكآبة.
ما رأيك في الذين يتخذون الأدب وسيلة لإستغلال الكُتاب من حيث الكُتب المجمعة؟
هذا تصرُف غير لآئِق، كذلك من يقوم بفعل هذا لم يكُن ينتمي إلى المجال الأدبي.
كيف ترتبين أفكارك قبل البداية في كتابة أي موضوع؟
أولًا:التفكير عن ماذا سأكتب.
ثانيًا:الفكرة التي يجب عليَّ إيصالها للقارى من خلال قراءةٌ للنص أو الخاطرة.
ثالثًا:أقوم بالكتابة.
حينما يتعسر معكِ الكتابة بشكل عام ويبدأ اليأس في الدخول إليكِ ماذا تفعلين؟
أحاول ترتيب أفكاري وتغيير المكان الذي أنا فيه والحصول على جو هادئ يساعدني في خلق أفكار للكتابة والتعبير.
هل ترين أن أي شخص يستطيع أن يكتب أم أنها موهبة تولد داخل الإنسان؟
الكتابة هيَ موهبة ميز الله بها أناس معينة.

هل أنتِ من هواة السفر أم لكِ مواهب أخرى غير الكتابة؟
ومن لا يعشق السفر، نعم أمتلك مواهبٌ أُخرى منها: الإلقاء، التصميم، الغناء.
ما هي طموحاتك التي تطمحين لها في المستقبل في الأدب وغيره؟
أن أكون كاتبةً كبيرة ذات يومٍ، أن أكون قدوةٌ للاجيال في المجال الادبي، طموحات أُخرى: أن أمتلك عملًا خاصًا بي.
ما رأيك في الحوار؟
حوار جميل جدًا، يغوص في ربوع الواقع.
ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟
مجلةً رائعة جدًا.
وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز مع مبدعتنا الجميلة/ جوري العامري آملين لها النجاح والتفوق في كل ما هو آت ونرى لها أعمال كثيرة من إبداعها.
ونترككم مع مبدعتنا الجميلة وإلى حوار آخر مع مبدعة/ مبدع من مبدعين الأدب العربي.






مبدعة دوما استمري