مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة هانم أبو زهرة في حوار خاص مع إيڤرست الأدبية

حوار: زينب إبراهيم 

ما زال مبدعين الأدب والشعر يبرزون لنا أبهى الإبداعات في مجالاتهم المختلفة وكاتبة اليوم استطاعت بقلمها الذهبي أن تلج إلى مجال الأدب هيا بنا نتعرف أكثر على الكاتبة المبدعة/ هانم أبو زهرة

 

-عرفينا عن نفسكِ؟

هانم عبد الرحيم أبو زهرة، ليسانس لغة عربية ودراسات إسلامية كلية دار العلوم جامعة القاهرة، كاتبة روائية وشاعرة وقصاصة، مؤسسة كيان إبداع زهرة لدعم المواهب الشابة.

– ما هي أعمالك الأدبية؟

– ديوان “لوحة اللقاء” دار الولاء للنشر والتوزيع تاريخ الاصدار ٢٠٢٣م.

– رواية “مـا بيـن الحب والإيمان” مشتركة في كتاب مجمع”ما تخفيه القلوب أعظم ” ومشرفة على كتاب “فاظفر بذات الدين” دار حمايات كتاب للنشر والتوزيع تاريخ الاصدار ٢٠٢٣م.

-ما نوع الروايات التي تفضلين القراءة والكتابة بها؟

الروايات الدينية التي تؤثر بالايجاب في حياة قارئيها، وتضع أقدامهم على الطريق القويم، بأسلوب جديد يجعلهم يتمسكون بالمبادئ الدينية ولا ينفلتون للطريق المعاكس مجددًا.

 

-هل لكِ أن تشاركينا بعض من إبداعكِ؟

اقدم لكم خاطرة بعنوان :-

-أمسك عليك لسانك

————————-

يا ابن آدم، إن علمت ما لأقوالك ضرر عليك؛ كنت لجمت لسانك بقيود من حديد، فقد خلق لك الله أذنين وفمٍ واحد؛ لتسمع أكثر مما تتكلم.

فأسمع واعقل جيدًا وانتقِ ما تنطق به من حروف وكلمات؛ فالمرء يربط من لسانه، وإن لم تملك لسانك تندم.

إن رأس الحكمة عقل اللسان؛ حيث قال أحد الحكماء: (إيَّاك وَفُضُولَ الكَلامِ، فإنّه يُظْهِرُ من عُيوبكَ ما بَطَنَ، ويُحرِّك مِن عَدُوِّكَ ما سَكَن).

 

جعل الله التحكم باللسان من الإيمان به، فبلسانك يحبك الله والناس وبه أيضًا يبغضك الله والناس؛ فلا تكن سليط اللسان فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-

“من آمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت”.

لا شيء أطيب من اللسان إذا طاب، ولا أخبث منه إذا خبث، في اللسان يختبئ تنين لا يسفح الدم؛ ولكنه مع ذلك يقتل، اعلم يا أبن آدم أن الوقت يهدم كل ما بُني، ويهدم اللسان كل ما سيُبنى.

ومن الشعر أنتقيت لكم بعض الأبيات من قصيدة:-

“أخاف عليكِ”

—————-

أخافُ عليكِ من همسِ العبير

أغار علـيكِ من صـبيٍ صغـير

 

أثــور إذا زالَ فــكـركِ عـنـي

وأنكرتِ عشقًا بقلـبي الأسير

 

يا مـن ملكتِ حـروفي وفني

وذكـراكِ تحـيا كحـلمٍ كبـير

 

لا تتركي بي شكوكي وظني

وطمئني قلبي وفكري الأثير

 

بأنـكِ مازلـتِ تزنـيـن عشّـي

وحبي بقـلبكِ لا حـبٌ فـقير

 

گ/ هانم أبو زهرة.

-متى ترين أن الكاتب قد استطاع أن يصل إلى نهاية السبيل في مجال الأدب؟

سبيل الأدب مفتوح ولا نهاية له، كلما نهل منه ألهمه الله بالمزيد الذي ينفع به أمته.

-منذ متى بدأتِ مسيرتك في الكتابة؟

منذ مرحلة الثانوية، اتجهت لكتابة الكثير من الخواطر والشعر، واشتركت في العديد من المسابقات.

ونالت قصائدي استحسان العديد من محبي الشعر والأدب، ولم تخطر ببالي فكرة النشر إلا منذ عام مضى.

 

-هل لكِ مواهب أخرى غير مجال الأدب؟

الرسم، والانشاد، وإلقاء الشعر، والكروشيه.

-ما هي طموحاتك التي تطمحين لها في الفترة المقبلة؟

أن تصل كتاباتي للعديد من القراء في مصر والوطن العربي وتنال اعجابهم وتتم بها الإفادة إن شاء الله.

من هو مثلك الأعلى في الحياة والأدب؟

الأديب الراحل “نجيب محفوظ” والكاتب الإعلامي”مصطفى محمود” والشاعر المعاصر” فاروق جويده” وأمير الشعراء “علاء جانب” أطال الله في عمريهما.

 

-لماذا لم تفكرين في العمل خارج نطاق الأدب؟

بالفعل أعمل معلمة للغة العربية، ومحفظة للقرآن الكريم، وأسست كيان إبداع زهرة لدعم المواهب الشابة وتحسين موهبة الكتابة والشعر لديهم، بجانب متابعتي لأعمالي الأدبية.

 

-يا ترى هل هناك أسباب جعلتكِ تختارين مجال الأدب بالتحديد؟

كان لاعجابي الشديد بمعلمين اللغة العربية وطريقة شرحهم للنصوص الأدبية جانب كبير بتعلقي بالأدب، والشعر، وسيرة الأدباء والشعراء.

-ما هي مقومات الكاتب الناجح؟

لا بد أنا يكون الكاتب على خلفية علمية كبيرة، شغوفًا بالأدب وسيرة الأدباء، مستعينا بالوسائل العلمية الحديثة ساعيًا؛ لتطوير أسلوبه دائما، مثابرًا مجاهدًا في طريقه؛ ليصل لأعلى المراتب بإذن الله.

 

-ما هي كلمتك لكل من ينتقد أحدًا بدأ مسيرته للتو في الكتابة؟

كان من صفات سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم الرفق واللين، فأرجو من كل ناقد الرفق واللين مع الكتّاب المبتدئين. وتوضيح نقاط الضعف في أساليبهم بطريقة بسيط؛ حتى يتسنى للكاتب أن يطور من أسلوبه إلى الأفضل، والله ولي التوفيق.

 

-ما رأيك في الحوار؟

شيق جدًا وممتع للغاية، شكرا لكِ وللمجلة.

 

-ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

هذا أول تعامل لي معها صراحةً، واتمنى لها التوفيق والرقي في أعمالها القادمة بإذن الله، وشكرًا جزيلا لكل القائمين عليها.

وإلى هنا ينتهي حوارنا المتميز مع مبدعتنا الجميلة الأديبة الشاعرة / هانم أبو زهرة.

ذات القلم المتألق والذي يبرز لنا رونق لا مثيل له في مجال الأدب العربي الذي حاز على إعجاب الجميع وانبهر به.

نتمنى لها التوفيق والنجاح فيما هو قادم ونراها في حوار آخر وأعمال أخرى متميزة كتميز قلمها.