حوار: آية محمد حسن
كالنسيم عبورها، خفيف لكنه يضفى بهجة فى حياة الجميع.
رونقٌ كنجمة متألقة فى السماء تختلف عن النجوم فى محيطها.
هذه هى ضيفتنا، العديد من صفات الحسن التى تجمعت لتشكل لنا موهبة فريدة.
الكتابة المتألقة/ زينب مدحت (رونق)
يمكنك أن تسبح فى بحور كلماتها بحثًا عن الراحة والطمأنينة.
عباراتها تأتى كمسن للروح تربت على القلب كأم حنونة فتنسيه همومه.
مبدعتي زينب نود التعرف عليكِ أكثر؟
زينب مدحت، أبلغ من العمر 20 عامًا، المحافظة الجيزة، لقبي هو رونق، أدرس بكلية الآداب بجامعة حلوان قسم علم الاجتماع.
لماذا اخترتِ لقب رونق تحديدًا لتطلقيه على نفسكِ؟
لم اختر هذا اللقب عن قصد كانت صدفة أنه عندما شاركت فى أول كتاب لي طُلب مني أن أختار لقبًا لي أردتُ أن أختار اسمًا مميزًا وغير مُتداول.
خطر على بالي” بريق ” لكن كان منتشر ذاك اللقب كثيرًا ف أردتُ أن أختار لقب مُرادف له وأن يكون نادرًا سماعه وهو” رونق “.
متى اكتشفتِ موهبتك فى مجال الكتابة، ومتى بدأتِ عملك الفعلى فى هذا المجال؟
منذ 4 أعوام بدأتُ في مجال الكتابة بالفعل منذ 3 سنوات.
ممن وجدتِ الدعم الأساسى لكِ طوال رحلتكِ؟
والدتي كانت داعمة لي طوال الوقت وأيضًا البعض من الأصدقاء.
ما هى العقبات التى واجهتك فى بداية رحتلك؟ وكيف استطعتِ التغلب عليها ؟
عقباتٌ ليست كثيرة لكنها لم تكن سهلة، ومنها أنني كنت اتجاهل موهبتي وكيف انميها وكنت مهتمة فقط بآراء الآخرين وهي بالفعل كانت تنعكس عليّ بطريقة سلبية نوعًا ما.
وعندما بدأت أؤمن بها أصبحتُ أحبها وأحب أن أطورها أكثر وأكثر وأصبحتُ أدعم نفسي وأحفزها لكي أحصل على أفضل النتائج وأثبت العكس وأنني موهوبةٌ حقًا فالكتابة ليست مُجرد كلمات وعبارات هي أسلوب وله العديد من الأشكال وفن التعامل معه ليس الكل لديه القدرة على ذلك.
اذكرى لنا بعض أعمالكِ الأدبية ؟
شاركت فى بعض الكتب المجمعة مثل نبضات قلم، نزيف أحرف، لحن الكلمات، سطور مزهرة.
وهناك عمل جديد فردي يُسمى فى أمل محتواه خواطر ولكن بأسلوب مُبهج وداعم للذين يعانون من الاكتئاب وسيُعرض فى معرض القاهرة الدولي للكتاب 2024 بإذن الله
من هو/هى مثلكِ الأعلى فى رحلة حياتك؟
دكتور إبراهيم الفقي رحمه الله.
ما سبب قرارك باعتزال الكتابة فى لحظة ما؟
عدم الشغف للكتابة أو بسبب بعض الضغوط النفسية والاجتماعية.
نود أن تحتضنى قلوبنا ببعض عباراتكِ المقتبسة من إحدى اعمالكِ؟
ابدأ بنفسك، واطلق سراحها من ذلك الصندوق التي حبستها فيه ،اجعلها تنطلق حتى تُصبح شيئًا مُفيدًا ورُبما شيئًا رائعًا.
أود أن أعرف ما رأيكِ فى حوارى معكِ؟
ممتع جدًا بدون مبالغة وأود أن أحييكِ على اختيارك للكلمات والعبارات وأيضًا أشكرك على وقتكِ.
فى النهاية ما السؤال الذى كنتِ تتوقعى منى أن أطرحه عليكِ ولم أفعل؟ وما هى إجابتك عليه؟
لا يوجد.
سعيدة بحوارى معكِ واتمنى لكِ دائمًا المزيد من النجاح والتقدم فى حياتكِ.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا