حوار: ندا ثروت
كاتبة مبدعة ذات قلم رائع لديها العديد من الأعمال الكاتبة المبدعة ” مي طارق”.
_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟
أنا مي طارق.. كاتبة روائية مصرية حاصلة على ليسانس آداب قسم علم اجتماع، عملت كصحفية لفترة وكذلك لي تجربة اذاعية اعتز بها وهي برنامج “بيانولا” و “رسالة بعد الساعة١٢” واخرهم كان بودكاست
“كش ملك” وعن رواياتي الورقية (كتبها لمن، غنوة وذكرى، بيت باسطنبول) ولي عدة روايات إلكترونية.
_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
بدأت منذ كنت في العاشرة من عمري حينما كنت أخطط لعمل مجلات كالتي اقرأها، فكنت أرسم الشخصيات واتخيل حوارًا بينهم، كذلك كنت أعشق قراءة الحوارات الصحفية للفنانين، وأيضاً كنت اقف بالساعات اراقب الناس من النافذة واخترع تفاصيل لحياتهم..
وكانت النقلة الحقيقة حينما بدأت بكتابة أول قصة إلكترونية على صفحة الفيس بوك وكانت انطلاقة قوية خصوصًا بعد أن وجدت متابعين من مختلف الدول ينتظرون حلقات قصتي البسيطة.
_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟
لم تكن حكمة بل آيه قرآنية أذكر نفسي بها دائمًا..
“ليس للإنسان إلا ما سعى وإن سعيه سوف يُرى”
احاول دائمًا أن أُذكر نفسي بها وأؤمن بها تمامًا.
_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟
الكاتبة نور عبد المجيد العزيزة التي تأثرت بها ويليها دكتور أحمد خالد توفيق الذي عرفته بوقتِ متأخر لسوء حظي.
_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟
لدي ثلاثة أبناء (كتبها لمن) عملى الأول ( غنوة وذكرى ثم بيت باسطنبول)
أعزهم لقلبي بيت باسطنبول لأنني شعرت بكتابته بأنني قد بدأت أخذ خطوات حقيقية تجاه الاستقرار والنضوج في الكتابة..
ملحوظة: اعتقد أن روايتي الرابعة ستأخذ حيز أكبر من محبتي بعد أن تخرج للنور.
_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟ حدثينا عنه؟
بالفعل انتهيت من كتابة روايتي الجديدة والتي اتنبأ لها بمستقبل عظيم واتمنى أن تحظى بمكانة كما أتوقع.
فهي رواية شديدة الدقة والحساسية وتكاد تكون واقعية للحد الذي جعلني اتأثر نفسيًا أثناء كتابتها.
_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر إسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
لا أرى المنافسة قائمة على الجنس، ليست امرأة ورجل، المنافسة هنا بين فكر وآخر.. ربما عاطفة المرأة أقوى في وصفها للمشاعر، لكن لا يمنع ذلك أن الرجل حينما يرغب في سرد مشاعره يكون دقيقًا جدًا.. وبالطبع يمكن للمرأة أن تأخذ مكانة عظيمة في الأدب الحديث لأنها تملك مَلكة الشعور الحقيقي الصادق في حياتها وهذا يجعلها تستطيع وصف الأحداث والأماكن والمشاعر بكل دقة.
_هل تتأثرين بالنقد؟
أحيانًا تزعجني الكلمات الجارحة، لكن النقد البناء دائمًا أبحث عنه، لأنني أشعر من صاحبه بالتقدير والاهتمام لي ولعملي، لأنه بالتأكيد ينتقد من أجل أن أطور من نفسي وأصبح متمكنة.
_هناك كثير من القصص التي نقرؤها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟
أعتقد كلاهما يحملان الأمر..
يأتي في البداية الكاتب: فهناك كاتب يُبالغ في السرد والوصف لدرجة انفصالك عن الحالة والحدث فتشعر بالتمطيط الزائد والملل.
والقارئ اعتقد أن بعض القراء يتقبلون طريقة معينة لكاتب معين ولا يأخذون فرصة لتجربة جديدة مختلفة مع كُتاب مختلفين.
هل لديكِ هوايات أخرى؟
نعم أعشق الرسم، الإذاعة، متابعة الأفلام و الدراما والمزيكا.
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة مي طارق الأولى؟
أن أحمل رسائل بسيطة بشكل يومي تجعل من يقرأها يطمئن ويتأكد أن هناك من يشاركه الشعور، كل ما اتمناه أن أنفع الناس بكتاباتي.

_بنظرك ماهي أهم المهارات التي يجيب توافرها لدى الكاتب؟
الخيال هو الأداه الحقيقية لاحتراف الكاتب ويليه القدرة على التعبير عن خياله أو أفكاره وإن كان في جمل بسيطة ، ثم اللغة ومهارة ترتيب الأحداث وربطها بشكل يجعل القصة واضحة للقارئ.
_ماهو حلمك الذي تسعين له؟
في الواقع أنا شخص حالم جدًا لدرجة متعبة، أول أحلامي.. اتمنى أن تتحول رواياتي لأعمال تلفزيونية أنفذها بنفسي وبأدق التفاصيل التي كانت بخيالي أثناء كتابتها.
_ماهو انطباعك عن الحوار؟
حوار ممتع وأسئلة لطيفة للغاية من صحفية ماهرة.
_مالسؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟
لا يوجد سؤال بعينه ربما فقط أحب أن أضيف شكر لكل من قرأ لي ولو سطر واحد وحرص على إبداء رأيه، وأعدكم جميعًا بأن أبذل كل جهدى حتى أترجم مشاعركم الخفية لتطمئنوا.
_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
لا تيأسوا، لا تهتموا إلا بالنقد البناء، لا تتوقفوا عن التعبير عن أنفسكم بالكتابة.
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة لطيفة للغاية وسعدت جدًا بأنني أشارك أفكاري في مساحة محترمة ومهمة مثلها.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا