انا الرجل الذى
لم يعد الزمان زمانى
لم يعد المكان مكانى
أنا الذى صار العوبه
فى يد إمرأة
كانت ذات يوم
بلا هويه ..
بلا هدف
بلا تاريخ
أنا الذى محوت
بكلماتى
بدمى
بصدقى
تاريخها المخجل القديم
أنا الذى أعدت
صياغه تفاصيل حياتها
أنا الذى علمت قلبها
كيف يكون العشق طهر
والمشاعر عبادة
انا الذى أدخلتها
مدنا لم تراها
وبشرا من غيرى
لم تكن تراها
انا القلب الصادق
الذى احتواها
لكنها عادت
عاودها الحنين كالعادة
لنفسها القديمه
وحياتها العقيمه
عادت لظلها القديم
واشتاقت
واستفاقت
لتعود كما كانت
إمرأة عاديه مثلما كانت
تعود مثل باقى النساء
لأننى بكل بساطه
سأرفع الغطاء عنها
وأمضى ..
( أنا الذى ) – للشاعر رشاد عفيفي






المزيد
وجع مرئى :بقلم :سعاد الصادق
قصر البارون
غريب عبر النجوم