حوار: ندا ثروت
كاتبة مبدعة ذات قلم رائع كتبت العديد من القصص والخواطر حتى كتبت روايتها الأولى “انطفاء” حلمها هو “ليس الشهرة، وإنما أتمنى أن أصبح في يومٍ ما كاتبة تُصلِح من تفكير شباب جيلها.. وتكون كتاباتها قادرة على توجيه وحل مشكلات بعض الناس” الكاتبة المبدعة “دنيا خيرت”.
_هل من الممكن أن تحدثينا عن نفسك؟
دنيا خيرت، كاتبة روائية شابة ومُدقق لُغوي، تخرجت من كلية التجارة جامعة دمياط، ولكنني وجدت ذاتي في مجال الأدب.
_لكل شخص بداية فكيف بدأتي مسيرتك الأدبية؟
بداية مسيرتي الأدبية كانت من الصغر، حيث بدأت في طفولتي بكتابة الشعر العامي في أوقات الفراغ، ثم تطرقت نحو الخيال والحكاوي عن طريق روايات عامية، ثم قررت البدء في التدريب على اللغة العربية الفصحى فبدأت بالخواطر والقصص القصيرة ثم كتبت روايتي المطبوعة الأولى “انطفاء” ويليها بعض الروايات القصيرة.
_هل من الممكن أن تطلعينا على حكمة تؤمنين بها؟
-صراحةً هي حكمة اخترعتها بذاتي وهي “ما هو عظيم له الأعظم” بمعنى أن مكانتي اليوم او مكانة أي شخص بالوجود مهما كانت عظيمة فيوجد ما هو أعظم منها، وأن مهما كان كفاحي ونجاحي.. يمكنني الكفاح أكثر والحصول المزيد من النجاح.
_شخص تتخذينة قدوة في مجال الكتابة؟
-بدايةً من البداية كان الكاتب “محمد صادق” هو الدفعة التي حركتني نحو الخيال وحُب الكتابة، ثم كان الكاتب رحمة الله عليه “أحمد خالد توفيق” هو ما أكمل دفعات تقدمي نحو حُب التعمّق الأدبي.
_حدثينا عن أعمالك وما هي أحبهم إلى قلبك؟
بدأت برواية قصيرة “لاڤندر” ثم رواية “انطفاء” ثم الرواية القصيرة “عازف الشُرفة”، جميعهم بمثابة أولادي ولا تستطيع الأم تفضيل ابن عن ابن! كل رواية كانت بها حكمتها الخاصة وحياتها الخاصة وتأثيرها على شخصيتي.
_هل ستشاركين جمهورك بعمل جديد قريبًا؟
-الآن يتم كتابة رواية جديدة فانتازيا “هوبتلاتينا” والآن في مرحلة المراجعة لها حتى أتأكد أنها خالية من الأخطاء وتمتلك حبكة أحداث قوية تستحق النجاح.

_هل ترين أن المرأة تستطيع أن تغلب بقلمها قلم الرجال؟ وهل من الممكن أن نرى في جيلنا الجديد من تستطيع أن تُسطر اسمها في تاريخ الأدب الحديث؟
قلم المرأة لا يقل ولا يزيد عن قلم الرجل، من رأيي هذا ليس له علاقة بجنس الكاتب وإنما بعقله وقدرته على الإبداع، فالرجل القادر على إبداع تنافسه امرأة لا تقل عنه قُدرةً على الإبداع.
_هل تتأثرين بالنقد؟
أحبذ النقد في الحقيقة، وأستفيد منه جُل الاستفادة، ولكنني بالطبع أتحدث عن النقد البنّاء الذي لا يهدف إلى تحطيم الكاتب إنما يهدف إلى تطوره.
_هناك كثير من القصص التي نقرأها لا تؤثر بنا، برأيك من أين الخلل هل هو من كاتب القصة أم المتلقي؟
تختلف باختلاف المواقف، يمكن أن يكون الخلل من الكاتب الذي فشل في رسم مشاعر وملامح وروح في شخصياته، ويمكن أن يكون من القارئ الذي يقرأ في محيط مُزعج لا يسمح له التركيز والدخول في عالم القصة.
_بنظرك ما هي أهم المهارات التي يجب توافرها لدى الكاتب؟
مهارة خلق حياة يستطيع بها إقناع القارئ بأنها حقيقة، ومهارة الوصف هي الأهم على الإطلاق، والقدرة على التعمّق الأدبي وعدم إهانة اللغة في الكتابة.
_ما هو حلمك الذي تسعين له؟
ليس الشهرة، وإنما أتمنى أن أصبح في يومٍ ما كاتبة تُصلِح من تفكير شباب جيلها.. وتكون كتاباتها قادرة على توجيه وحل مشكلات بعض الناس.
_ما هو انطباعك عن الحوار؟
جميل جدًا ويحتوي على أسئلة جديدة لم تُسأل لي من قبل.
_ما السؤال الذي كنتِ تنتظرين طرحه عليكِ ولم تجديه هنا؟
-لا يوجد.
_ماهي النصيحة التي ترغبين في توجييها للكتاب الشباب؟
ما هو عظيم له الأعظم، التطوير ليس له نهاية، ومهما كُنتم واثقين من قدراتكم فتأكدوا من وجود المزيد.
_مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
-جميلة جدًا وأتوقع لها النجاح الباهر بإذن الله






سعيدة جدًا بالحوار معاكم ❤️❤️