كتبت: منه الراوي
إلى عصفوري الذي لم يطيرُ ويتركني بمفردي كما فعل البشر ، كنتُ أنظر إليه دائمًا وأشعرُ كما شمس الشتاءِ التي تُعطي دفئًا بحرارة لا تضُر، دافيء وحنون
لم يكُن مثل البشر، لم يخذلني
لماذا يشعرون بقيمة الاشياء بعد رحيلها؟ أشعرُ بقسوةَ البرودة عند الجلوسِ معهم، فالشمس غابت عنهم منذ أمدٍ ولكنَّ لماذا الان أعيش فيها معك؟ أنت لا تتحدثُ بنبرة مفهومة، ولكنَّ نظرتك دائمًا ما تأخذني إلىٰ العالم الحقيقي الذي أريدُ أن أعيش فيه دائمًا.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى