كتبت: منه الراوي
إلى عصفوري الذي لم يطيرُ ويتركني بمفردي كما فعل البشر ، كنتُ أنظر إليه دائمًا وأشعرُ كما شمس الشتاءِ التي تُعطي دفئًا بحرارة لا تضُر، دافيء وحنون
لم يكُن مثل البشر، لم يخذلني
لماذا يشعرون بقيمة الاشياء بعد رحيلها؟ أشعرُ بقسوةَ البرودة عند الجلوسِ معهم، فالشمس غابت عنهم منذ أمدٍ ولكنَّ لماذا الان أعيش فيها معك؟ أنت لا تتحدثُ بنبرة مفهومة، ولكنَّ نظرتك دائمًا ما تأخذني إلىٰ العالم الحقيقي الذي أريدُ أن أعيش فيه دائمًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى