حوار: ندا ثروت
شاعر مبدع ذو قلم رائع له العديد من المواهب مثل الرسم والخط وكرة القدم أمنيته هي “ان يعود الذوق العام للفن كما كان سابقًا، فمصر بلد عظيم أخرجت عظماء الفن والأدب أمثال كوكب الشرق وموسيقار الأجيال والعندليب ونجيب محفوظ وغيرهم، أما الظاهر علي الساحة حاليًا فأرجو أن يكون زوبعة في الفنجان تنتهي سريعًا الشاعر المبدع”حسن عبدالكريم”.
هل من الممكن أن تحدثنا عن نفسك؟
حسن محمد عبدالكريم أبلغ من العمر ٤٠ عامًا، كيميائي بوزارة الإنتاج الحربي.

لكل شاعر طفولة رافعة بالحب والشوق هل كانت انطلاقتك بالوقوع في الحب؟
بالتأكيد كان للحب أثرًا كبيرًا في انطلاقتي ولكن خجلي كان يمنعني من البوح بمشاعري فاتجهت إلى كتابة مشاعري في صيغة رسائل لمن أحببت دون أن أرسلها.
متى ظهرت موهبتك في الشعر؟
ظهرت في الخامسة عشرة من عمري عندما بدأت أكتب الرسائل باستخدام جمل تعبيرية موزونة ومقفية فحولت تلك الرسائل إلى الشعر.
هل واجهت صعوبات في بداية مشوارك؟
نعم واجهت الكثير منها، بداية من صغر سني وقلة خبرتي بالإضافة إلى انطوائي، وتطور ذلك عندما التحقت بالعمل بعد أنتهاء دراستي.
بمن يتأثر حسن عبد الكريم في الشعر؟
كان للأستاذ الكبير صلاح جاهين وأشعاره تأثيرًا كبيرًا في رسم خطوط موهبتي مما دفعني إلى إنجاز أعماله الكاملة قبل بلوغي العشرين عامًا، ثم أشعار الأستاذ الكبير حسين السيد والشاعر الكبير سيد حجاب.
هل حسن عبدالكريم يحب الأستماع إلى قصائدة؟
إن سماعي لقصائدي بلسان غيري يدمع عيني من السعادة
وأخجل من عبارات الثناء علي أعمالي.
يقال أن بعض الشعراء يكتبون قصائدهم وأن البعض الآخر تكتبه القصيدة فمن أي الشعراء أنت؟ وكيف تولد القصيدة لديك؟
هناك قصائد وليدة اللحظة والموقف تبدأ وتنتهي في وقت كتابتها علي الورق لا أكثر
وهناك قصائد توظيفية أكتبها لغرض الكتابة وشغل وقت الفراغ وتبدأ بفكرة وتأخذ أوقات طويلة تصل إلى أيام وشهور وربما تظل فكرة فقط.
هل يولد الأنسان شاعرًا أم أن السعي وتعلم بحور الشعر هي من تصنع الشاعر؟
لكل إنسان موهبته الخاصة واكتشاف تلك الموهبة هو أصعب ما في الأمر ثم يأتي الإهتمام والتطوير والدراسة.
هل من الممكن أن تطلعنا على أقرب قصيدة لقلبك؟
هناك قصيدتان هما الأقرب إلى قلبي وتعمدت بداية ونهاية أول أعمالي الأدبية ديوان حبر أسود بهما، قصيدة ” أمي “في بداية ديواني وهي القصيدة التي أحزنتني عندما انتهيت من كتابتها والقصيدة الثانية هي قصيدة ” فرحتي “.
حدثنا عن شعورك تجاه كتاباتك؟
أشعر بسعادة كبيرة حينما أنتهي من كتابة قصيدة وأحاول أن أقرأها بسياق غنائي.
هل لحسن عبدالكريم هوايات أخرى؟
نعم، كانت هناك هوايات الرسم والخط وكرة القدم بالطبع
ولكن أهتمامي كان ينصب في المقام الأول علي الشعر.
_من هو أول داعم لك؟
هناك بعض الأصدقاء الذين يسعدون بسماعهم لكتاباتي و إبداء الرأي والنصيحة وأولهم هو صديقي” صلاح صبري”
اما الداعم الأقوى فهي الدكتورة “شاهندا الزيات” التي أعادت لي الأمل والثقة بالنفس من جديد.
_هل تتأثر بالنقد؟
احب النقد كثيرًا حتي وإن كان نقدًا هدامًا، فإنني أتعلم من النقد في جميع أحواله.
_لكل كاتب رسالة فما هي رسالة حسن عبد الكريم الأولى؟
ليست رسالة بالمعني الحرفي ولكنها أمنية وهي أن يعود الذوق العام للفن كما كان سابقًا.
فمصر بلد عظيم أخرجت عظماء الفن والأدب أمثال كوكب الشرق وموسيقار الأجيال والعندليب ونجيب محفوظ وغيرهم.
اما الظاهر علي الساحة حاليًا فأرجو أن يكون زوبعة في الفنجان تنتهي سريعًا.

هل هناك خطة في عمل ديوان جديد؟
نعم اعكف حاليًا علي كتابة ديوان بالفصحي أما الأشعار بالعامية فأنا امتلك مخزون كبير منه، وهناك عمل روائي في تجربة جديدة وتحدي جديد.
مالسؤال الذي كنت تنتظر طرحه عليك ولم تجده هنا؟
كنت أتمنى سؤالي عن أي زمن أرغب التواجد به
وستكون إجابتي زمن الفن الجميل.
_ماهو انطباعك عن الحوار؟
حوار ثري جدًا وأعتقد أنني أزحت عن كاهلي الكثير بذلك الحديث وأشكرك كثيرًا.
ماهي النصيحة التي ترغب في توجييها للكتاب الشباب؟
فلتسمحي لي أن أقتبس مقولة الدكتورة شاهندا الزيات “صدق حلمك يتحقق” وأود أن أضيف مقولة أخرى “للأحلام الكبيرة بدايات صغيرة”.
مارأيك في مجلة إيفرست الأدبية؟
مجلة إيفرست أخذت علي عاتقها الإهتمام بالأدب المصري وفي زمننا هذا تصبح هي نبراس ومنارة للأدب والأدباء.






المزيد
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب
في هذا الحوار، لا نتوقف عند حدود العمل الأدبي بوصفه منتجًا إبداعيًا فحسب، بل ننفذ إلى ما وراءه؛ إلى الأسئلة التي تسبق الكتابة، والقلق الذي يصاحب الوعي، والتجربة التي تصوغ الكاتب قبل أن يصوغ هو نصه. نحاور الكاتب ورئيس تحرير مجلة إيفرست الأدبية كيرُلس ثروت، في محاولة للاقتراب من رؤيته الفلسفية للأدب، ولمفهومه عن المسؤولية الإبداعية، ودور المجلات الثقافية، والكتابة بوصفها ممارسة وعي لا فعل ترف.