ارتباك
دينا مصطفي محمد
مربكة تلك الشخصيات التي تستطيع فهمك… وتنظر الي أفعالك وتلقي عليك بسؤال نادرا ما يسأله أقرب الناس ومن يدعون الاهتمام والحب ….
لماذا؟؟!! … لوم مع اهتمام مقلق ومربك… اهتمام مصحوب بحنان صادق ونظرة اهتمام حقيقية لم تخدعهم ضحكات زائفه او قناع ساخر ارتديته
ويزداد الارتباك أكثر حين تختفي الابتسامة المزيفه ويقتضب وجه لطالما اختفي خلف قناع السخريه.
واقصي ما يمكنك فعله هوا ان تهرب من تلك النظرات وبسرعه تهرب من المكان كسندريلا تخشي ان ينتهي الوقت وتظهر حقيقتها المخفيه
لكن وسط الارتباك والقلق هناك شعور جميل من الامتنان نضطر لاخفائه.






المزيد
حين يصبح الصبر قوة بقلم ابن الصعيد الهواري
استراحة أمل بقلم سها مراد
قداسة التفاصيل الصغيرة بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي