كتبت: نور خالد
في قصة طفولية سردتها ليّ جدتي ذات يوم، عندما تذهب الروح من الجسدِ تستقبلها أحضان السماءِ، فتتحول لنجمة لامعة وكلما زاد جمالُ الروح أشتدْ لمعان النجم، ولكني دومًا ما تمنيت أن تتحول روحي؛ لفراشة زهرية اللونِ يكسر حدة لونها لمعة تذيبُ القلب، بلمسة رقيقة تبني أثرًا في قلبك، أثرا لا يزول، فأصبح ذات يوم جزءًا من عقلك وروحك لا يتطايرُ مهما مر الوقت وأشتد بك الألم، فتتذكرُ مروري وتعلو الابتسامة شفتيك، وتلمعُ عيناك بسحرٍ يلحظه قلبك فينبضُ بدقات متتاليةٍ كنغمة رقيقة مسموعة تهبُ برقصات رقيقةٍ مارة علىٰ أسماعك، فتنطقُ شفتاك حروف إسمي، ويقشعِر جسدك هامدًا؛ لشعور ملمس الفراشة المداعب لمشاعر نالت من روحك، فأكونُ أنا هنا، هنا دائمًا بِداخلك، أتملكُ من قلبك، هنا حتىٰ بعد رحيلي بلا عودة”.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري