مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الكاتبة المبدعة الشيماء خليفة رسلان في حوار مع مجلة إيڤرست الأدبية

 

حوار: نور خالد الرفاعي

 

لكل منا مأوى نهرب إليه عندما تضيق بنا الدنيا، مأوى يتمثل في مكان مريح، أشخاص حقيقية، أو هواية تكون مصدرا لبث الطاقة الكامنة في داخلنا، كاتبتنا لجأت للكتابة في وقت احتياجها له، فأصبح ملاذها الآمن، وفي وقت قصير إستطاعت إبهار الجميع بموهبتها وإبداع قلمها، فصار كل حرف يحمل الكثير من سمات روحها ومصدرا لإعادة إحياء ما يملأ قلبها.

 

الكاتبة المبدعة الشيماء خليفة رسلان، صاحبة الواحد وعشرين عامًا، ابنة محافظة قنا مركز أبو تشت، طالبة في أكاديمية طيبة قسم البترول والتعدين، وصاحبة العمل الذي مزج فيه بين العلم والإبداع “مواجهة النفس” .

 

الكتابة هي الطريق الذي تعبر من خلاله عما يعتري قلبها، والصديق الوحيد الذي تهرول إليه كلما ضاقت بها الدنيا لتقص عليه ما بداخلها.

 

إكتشفت موهبتها في الجامعة عندها لاقت بعض الضغوط النفسية وتعرضت لبعض الإنتقادات والخذلان من المحيطين بها، فلم تجد ما يحمل همها ويصادقها إلا الكتابة، حينها إكتشفت ملجأها وصديقها وموهبتها، ورؤيتها للمشاكل النفسية التي تهيمن على الشباب وتصيب حياتهم بالذبول كان ذلك دافع لها لإخراج موهبتها المدفونة.

 

قامت الشيماء بتطوير موهبتها بالقراءة بنهم شديد، فقرأت العديد من الكتب ولكتاب عمالقة مثل أينشتاين وعباس العقاد ودوستويفسكي وأيضا تلجأ للورش المختلفة لتطوير وتنمية الكتابة.

 

أول أعمالها هو كتاب تحت عنوان “مواجهة النفس” الذي يتكون من جزئين، الجزء الأول يتحدث عن علم النفس وبعض القضايا النفسية من جرائم قتل وانتحار وتأثير مواقع العالم الافتراضي على الشباب.

 

والجزء الآخر يتحدث عن التنمية البشرية وكيف يتخلص الإنسان من تلك المشاكل التي تواجهه، وكيفية تطوير الذات وإعادة الثقة بالنفس

وبالحديث عن الأعمال القادمة للكاتبة، فهناك كتاب قيد العمل به تحت عنوان “سرد الذات” وهو عبارة عن خواطر مجمعة مع مجموعة من المؤلفين.

 

ستشارك الشيماء بكتابها “مواجهة النفس” في معرض الكتاب 2023، وننتظر نجاحا باهرًا لعملها.

 

الداعم الأول والأخير لكاتبتنا المبدعة هو نفسها، فقد قام الكثيرون بالتقليل من شأنها وقدرتها ونجاحها، ولكنها استطاعت تحطيم توقعاتهم والنجاح، وتسعى لأن يكون لها العديد والعديد من الأعمال والنجاحات.

 

وتوجه نصيحة من ذهب للكتاب الناشئين أن يستمرو في تنمية أحلامهم وألا يفسحوا المجال للإنتقادات بالتأثير عليهم، وعليهم بالسعي من أجل أحلامهم فلا حياة بدون أحلام، مهما واجهتك العوائق لا تستسلم لها، والفشل أحيانًا لا يعني أنك كاتبًا فاشلًا، وإنما هي خطوات لتصل لسلم المجد، ولو كان النجاح سهلًا لحققه الجميع بكل سهولة.