كتبت: أماني هاني عماره.
يا ليت الذكرىٰ لم تعد، ذكرى محببة لقلبي نذيرُ شؤم لعقلي الذي لا يستعب حتىٰ الآن أنك تركتني، تركتني بأي حجة، بِحجة عمل، بحجة مال، تبًا لهم جميعًا، أشعر ويكأن روحي ذهبت وتركتني وفضلت أن تبقىٰ معك، أرأيت كيف أحببتك لدرجةِ أن فضلتك روحي على مالكتها؟ ولكنَّ لا ألومها فكل أنش بجسدي يطالبُ بك وكأني مِن طلب منكَ الرحيل، لم أعد أحتملُ يا من دق له أيسرى، لم أعد تلك القويةُ التي تقف أمام مهب الريح ولا تخف، ولكنَّ أعلم أن ما في صدري لم ينبضُ إلا بإسمك ومن الأساس أنت لم تُسافر بالنسبةِ له فأنت بِداخله تحتله وتسكنه “أنت دائمًا قريب رغم بعدك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى