كتبت: نور خالد الرفاعي.
“بكيت كثيرًا في عديدٍ من الليالي، ليس لسبب واضح ولكني شعرتُ بحزن وجحود العالم يختبئ بأحشائي، وددت الصراخ ولكنَّ صوتي قُيّد بأصفاد وأغلال تشوبها الأشواك، أصبحتُ مثل الخرساء أحاول النطق بكلماتٍ ولكن لا فائدة ولا قوة ليّ، شيء بِداخلي يصيبني بطعنات متتالية، خيوط حادة تلتفُ حول عُنقي وتضيق بنهم، شعرت وأن الموت يترصدني، سأموت ولكنَّ هذه المرة أنفاسي ترافقني، أتنفسُ ولكنَّ جسدي خال من ذراتِ الهواء، هذه المرة لنّ تكون ذات عودة، هذه المرة لن أستطيعُ التنفس من جديدٍ.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد