كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أرهقتني الكلماتُ، واغرقتني التعابير، وتجاعيدِ الزمان تشوب نقاءَ روحي، هلكتني المُقاومة، وكرهت الحديث، يحدثُ أن تقف في مُخيلة رأسك تناجي نفسك عن نفسها، ماذا حل بالسلام؟ لم أعد أستشعرُ وإذا مثقال ذرةٍ من الراحه، تلك باتت حياةُ الكبار، لطالما تمنيتها في صغري؛ أما الآن فعسانا نعودُ أدراج الطفولة.






المزيد
مَكمَن اللُّطف الأبدي بقلم أميرة فتحى بكر
لا تعجل بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
خيط نور في الظلام بقلم بلال حسان الحمداني