كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
أرهقتني الكلماتُ، واغرقتني التعابير، وتجاعيدِ الزمان تشوب نقاءَ روحي، هلكتني المُقاومة، وكرهت الحديث، يحدثُ أن تقف في مُخيلة رأسك تناجي نفسك عن نفسها، ماذا حل بالسلام؟ لم أعد أستشعرُ وإذا مثقال ذرةٍ من الراحه، تلك باتت حياةُ الكبار، لطالما تمنيتها في صغري؛ أما الآن فعسانا نعودُ أدراج الطفولة.






المزيد
آيادٍ ناعمة… ولكنها ممزقة بقلم الكاتب هانى الميهى
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد