مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

الصورة وإلتقاطها وروعة عرضها مع الفنان والفوتوغرافر “يوسف صلاح” في لقاء حصري داخل مجلة “إيفرست” 

 

 

حوار: دينا أبو العيون 

 

بأسلوب رشيق وحصري للغاية سنتناول الحديث معكم الليلة عن أحد المصورين الفوتوغرافين العباقرة من الدرجة الأولى والتي كانت لهم بصمة مميزة في الحياة الفوتوغرافية.

 

إنه المصور الحصري “يوسف صلاح” صاحب الـ23عام، أحد مواليد محافظة “سوهاج”.

 

لقد تميزت صوره بالدقة العالية مع الحفاظ على اللمحة التفصيلة التي تجذبك كمشاهد وتجعلك في كل مرة تتسائل عن كيفة إلتقاط هذه الصور بكل هذه الدقة والبراعة.

 

قد بدأ الفنان فنه الذي يمثل له حياة كاملة خاصة ومميزة به منذ عام 2014م وقد بدأ بإلتقاط كل ما يروق له ويلفته ويحتفظ به من صور وما شابه ومع مرور الوقت أدرك حبه وتعلقه بفن التصوير فأصبح يطور من نفسه ويستعمل أدوات حديثة للتصوير حتى وصل إلى شراء كاميرا خاصة به

لكي يُمتعنا أكثر يإلتقاط أجمل اللقطات.

 

و على سبيل التدريب وزيادة الأبداع وقضاء المزيد من الوقت مع الصور والمصورين والبيئة الصالحة لنمو موهبته أخذ يذهب مؤخرًا لحضور العديد من الإيفنتات التي صرّحَ أنها أضافت له الكثير من الخبرة والتتطوير.

 

_نرحب بكَ أ. يوسف داخل مجلة إيفرست، وقد كان لنا عظيم الشرف بهذا الوجود المتميز والبرَّاق لسيادتكم.. ثُم من خلال نظرتك للصورة والتصوير ما هي أكثر مقولة قصيرة يمكن أن تعبر بها عن فن التصوير؟

 

” أنت لا تأخذ الصورة بل تصنعها”.

 

_الحلم بالنسبة للأنسان هو عبارة عن سُلم متتعد الدرجات نهايته لا نهاية لها، و دائماً الإنسان الناجح تكون أهم صفاته هي المثابرة والإصرار والطموح التي لا حد له.. فما هو أكبر طموحك في هذا المجال ؟

 

أتمنى أن أصبح مصور صحفي.

مَن كان أكبر داعم لكَ؟ وهل جاء الوقت الذي شَعرت فيه بالوحدة وعدم الثبات وطرَّت عليك فكرة الأعتزال لا قدر الله_؟

 

محمد صلاح الأخ الأكبر لي ، وبخصوص فكرة الإعتزال لم يخطر ببالي هذا التفكير وإن شاء الله لن يحدث.

 

_أ. يوسف الصور اليوم أصبحت شيء مهم جداً وأساسي في حياتنا ومع كثرة الأهتمام بها زاد عدد المصوريين والمُلتحقين بهذا المجال. فهل ترى أنكَ قادر على مواكبة عصر الصورة، والتحدي القوى والمنافسة الشريفة؟ وما الذي تراه أنه مميز في صورك عن أي مصور آخر؟

 

أرى أن صوري تتميز بوجود فكرة ما تتحوذ عليها، فـ دائمًا وأنا أقوم بالتصوير أعتمد على الفكرة أكثر من أي شيء آخر.

 

_ما هي أكثر الأشياء التي تميل لتصويرها فمثلا تحب تصوير الأماكن، أم الشخصيات، أم الطبيعة، أم ماذا؟

 

تصوير حياة الشارع ، التصوير المعماري.

 

_ما هي أكثر الأخطاء التي كنت ترتكبها في بداية الأمر وبداية دخولك هذا المجال، وكيف عملت على تحسينها؟

 

عدم ظبط الصورة من الميل، بمعنى كنت دائما التقط الصور المائلة وعملت على تحسينها حين بدأت في الإهتمام أكثر بالتصوير.

 

_أين ترى نفسكَ بعد بضع سنوات من اليوم؟

 

مصور صحفي إن شاء الله.

_ما هي أكثر المقولات التي تؤمن بها، وحقًا أثرت في قراراتك؟

 

هي ليست مقوله ولكن كنت دائما اقول يجب أن يكون القرار الذي سأتخذه ليس له شأن بالظروف.

 

_حدثنا قليلاً عن التغذية البصرية وأهميتها لدى المصور الفتوغرافي؟

 

التغذية البصرية تعني أن نشاهد الأعمال ونقتبس منها، وأهميتها لدى المصور أن يقتبس منها مايستطيع أو يقوم بأخذ أي شيء من هذه الأعمال ويقوم بتنفيذه.

 

_هل تُحب أن توجهه أي كلمة شُكر لأي شخص في إطار حياتك؟

 

بشكر والدي ووالدتي طبعاً وبشكر أخي الأكبر” محمد صلاح” وبشكر ثلاثه من أصدقائي كانوا هم أكثر الداعمين من أصدقائي حتى الأن وهم “يوسف جمال وزياد عصام ومحمد عسكر”.

 

_هل من طموحاتك أن تصبح مصور أفلام ذات يوم، أم أنك تكتفي فقط بما وصلت له؟

 

الطموحات لا تنتهي لكن حتى الأن أكتفي بما وصلت له.

 

_أعطي قليلاً من خبرتك في مجال التصوير لكل محبي التصوير وفن إلتقاط الصورة، لكي نتبادل الخبرات ونكون قد وصلنا لأعلى ذروة من المنفعة للجميع.

 

هي نصيحة مهمة للمصور، أنه في بعض الصور تكون ظروفها ثابتة وغير متغيرة ولا تحتاج منك التسرع في إلتقاط الصورة وهناك بعض الصور تكون ظروفها متغيرة عليك أن تكون سريع حتى لا تطير منك اللقطة المناسبة.

 

_و هنا قد أنتهى حديثنا اليوم، ولكن نتمنى أن نستضيف سيادتكم مرة أخرى في إنجازات أكبر إن شاء الله.. و سنسعد كثيرًا نحن وجمهورنا الكريم إذا أفشيت لنا برأيك عن حوارنا ومجلتنا “إيفرست”؟

 

مجلة عظيمة وإن شاء الله في نجاح وتقدم مستمر والمجلة مليئة بالمقالات المميزة الحقيقة، وشكراً على كل العاملين عليها، شكرا مجلة إيفرست.